معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ٣١٣
«حربك حربي»[ ١ ] .
ويضمن الباغي ما يتلفه من نفس أو مال حال الحرب أو غيرها، ولا يضمن العادل شيئاً .
وللإمام أن يستعين بأهل الذمّة ، ولو عاونوا البغاة خرقوا الذمّة .
ولو فعل الباغي موجب الحدّ واعتصم بدار الحرب، أُقيم عليه عند الظفر.
ويقتل سابّ الإمام العادل، ومانع الزكاة مستحلاًّ ويُقاتَلُ غيره حتّى يدفعها.
[١] إحقاق الحقّ: ٤ / ٢٥٨ ; الغدير: ١٠ / ١٢٦ و ٢٧٨ ; أمالي الطوسي: ١ / ٣٧٤ ; أمالي الصدوق، المجلس ٢١، برقم ١ ; مناقب ابن المغازلي: ٥٠ ; بحار الأنوار: ٢٨ / ٤٥ ; عوالي اللآلي: ٤ / ٨٧ .
أقول: إنّ في هذا المقام للشارح المعتزلي كلاماً أُحِبّ أن أُشير إليه حيث قال:
«لنفرض أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)ما نصّ عليه بالخلافة بعده، أليس يعلم معاوية وغيره من الصحابة أنّه قال له في ألف مقام: أنا حرب لمن حاربت وسلم لمن سالمت... وحربك حربي وسلمك سلمي». شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٢٤ .