معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ١١٤
ولو جهل بعضه أتى بما يُحْسِنه ثمّ يتعلّم، فإن ضاق الوقت، حمد الله بقدره، وكذا لو جهل العربيّة .
ولا تجزئ الترجمة في شيء من الأذكار مع القدرة، ويجوز في غيرها.
ويستحبّ التورّك، ووضع يديه على فخذيه، ونظره إلى حجره، وزيادة التحميد، والدعاء، والتحيّات، و «السّلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته» في الأخير، وإسماع الإمام من خلفه.
الثامن: التسليم
وليس بركن، ومحله آخر التشهد، وبه يخرج من الصلاة وإن لم يقصده، وصورته إمّا «السّلام عليكم ورحمة وبركاته» أو «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» ويجوز الجمع، فتستحبّ الأخيرة .
ويجب الجلوس له، والطمأنينة بقدره، والعربيّة، والترتيب، والموالاة، والإعراب، وكذا الأذكار الواجبة .
ويستحبّ للمنفرد أن يسلّم إلى القبلة، ويومئ بمؤخّر عينيه إلى يمينه، والإمام بصفحة وجهه، وكذا المأموم، فإن كان[ ١ ]على يساره أحد فأُخرى إليه،[ ٢ ] وأن يقصد المنفرد والإمام الأنبياءَ والأئمّةَ والملائكةَ ومسلمي الإنس والجنّ والمؤتم الإمام.
[١] في «ب» و «ج»: وإن كان .
[٢] في «أ»: «فأحزى إليه» ولعلّه مصحّف .