معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ١١٢
تعذّر سجد على أحد الجبينين، ثمّ على ذقنه، ثمّ يومئ، والعاجز يرفع ما يسجد عليه، ثمّ يومئ .
ويجب الذّكر، وأفضله «سبحان ربيّ الأعلى وبحمده» والطمأنينة بقدره، والبحث فيه كالركوع، ولو عجز عنها سقطت، ويتمّه رافعاً، ولا يبدأ به آخذاً وكذا في الركوع، ورفع الرأس، والجلوس، والطمأنينة، ثمّ يسجد كالأُولى .
ويستحبّ التكبير له قائماً وتلقّي الأرض بيديه، والتخوية[ ١ ] للرّجل، والإرغام بالأنف، ورفع الذراعين عن الأرض، وانخفاض موضع الجبهة، ومساواة موضع الأعضاء، ووضع يديه بحذاء أُذنيه ساجداً، وعلى فخذيه جالساً، والنظر إلى طرف أنفه ساجداً، وإلى حجره جالساً .
والدّعاء أمام الذكر، والتسبيح ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً، والتكبير عند انتصابه من الأُولى، وللأخذ في الثانية، وللانتصاب (بها) [ ٢ ] والجلوس عقيبها، والدعاء بين السجدتين، والتورّك[ ٣ ] واعتماده على يديه عند القيام منه، سابقاً برفع ركبتيه قائلاً «بحول الله وقوّته أقوم وأقعد» .
ويكره الإقعاء .[ ٤ ]
[١] في مجمع البحرين: يتخوّى: أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده، بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض، ولا يفرشهما افتراش الأسد، ويكون شبه المعلّق، ويسمّى هذا تخوية، لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء .
[٢] ما بين القوسين يوجد في «ب» .
[٣] قال العلاّمة في النهاية: ١ / ٤٩٣: التورك في الجلوس: بأن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه معاً، ويجعل رجله اليسرى على الأرض وظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ويفضي بمقعدته إلى الأرض. ولاحظ الذكرى: ٣ / ٣٩٨ .
[٤] قال المحقّق في المعتبر: ٢ / ٢١٨: والإقعاء: أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه، وقال بعض أهل اللّغة: هو أن يجلس على إلييه ناصباً فخذيه مثل إقعاء الكلب، والمعتمد الأوّل، لأنّه تفسير الفقهاء وبحثهم على تقديره .