الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠ - الشعائر الحسينيّة أهمّ ملاكاً من الضرر الشخصيّ
الدين، كالتظاهر بجماعات الصلاة ولواحق ذلك والحجّ وغيرهما، ويظهر ذلك في العديد من الروايات التي مرّت الاشارة اليها، والتي جمعها صاحب الوسائل في أبواب المزار .. نظير ماورد في الحجّ، أنّ الناس لو تركوا الحجّ لعُوجلوا بالنقمة الإلهيّة:
كما في صحيح جميل، قال: قال أبوعبد اللَّه عليه السلام:
«إنّ اللَّه يدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا؛ وإنّ اللَّه يَدفع بمَن يُزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي من شيعيتنا، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا؛ وإنّ اللَّه ليدفع بمَن يحجّ من شيعتنا عمّن لا يحجّ من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا؛ وهو قوله «وَلَوْلَا دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ» [١]» [٢]
وفي صحيح الحسين الأحمس، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«لو ترك النّاسُ الحجَّ لما نوظروا العذاب»
، أو قال:
«لنزل عليهم العذاب» [٣]
ومثلها صحيح حماد وموثق سدير [٤].
وفي صحيح أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«لا يزال الدين قائماً ما قامت الكعبة» [٥]
وغيرهما من الأحاديث [٦].
[١] البقرة: ٢٥١.
[٢] الوسائل ١: ٢٨- أبواب مقدّمات العبادات ب ١.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ٢٧١ أبواب وجوب الحجّ ب ٤، (١، ٢، ٣، ٥) وبقية روايات الباب.
[٤] المصدر السابق.
[٥] المصدر السابق.
[٦] المصدر السابق.