الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥ - الدليل الأول
الجهة الثانية أدلة الشعائر الحسينية
تقدّم في البحث العام عن الشعائر الدينيّة أنّ لدينا ثلاثة طوائف من الأدلّة [١]:
الطائفة الأولى: عامّة مشتملة على نفس لفظة الشعائر، مثل:
«ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» ..
- و «لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ ...» ..
- و «وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ» ..
الطائفة الثانية: مدلولها نفس ماهيّة الشعائر، لكن غير مشتملة على لفظ الشعائر، مثل: «وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا» وغير ذلك، وهذا القبيل من الأدلّة يدلّ على نفس مضمون الطائفة السابقة ..
الطائفة الثالثة: مختصّة بأبواب معيّنة .. مثل: «وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» ..
ففي باب الشعائر الحسينيّة هناك عدّة عمومات وكذلك طوائف خاصّة من الأدلة ..
الدليل الأول:
حيث حلّلنا أنّ من أهمّ أغراض الشعائر الحسينيّة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإبراز الإمامة الحقّة التي تعتبر من أصدق موارد
[١] راجع ص: ٣١- ٣٨ من هذا الكتاب.