الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩ - بعض الأدلة المنقولة في لبس السواد
قال: رأيت عليَّ بن الحسين عليه السلام وعليه درّاعة سوداء وطيلسان ازرق.
(١٢) وفي عيون الأخبار وفنون الآثار لعماد الدين إدريس القريشيّ [١] عن أبي نعيم، بإسناده عن أمّ سلمة رضوان اللَّه عليها، أنّها لمّا بلغها مقتل الإمام الحسين عليه السلام ضربت قبّة سوداء في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولبست السواد.
(١٣) وروى المجلسيّ في البحار [٢] فيما جرى على أهل البيت عليهم السلام بعد واقعة كربلاء، إلى أن قال عليه السلام: ثمّ قال الوصيف: يا سكينة اخفضي صوتك فقد أبكيتِ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثم أخذ الوصيف بيدي فأدخلني القصر فاذا بخمس نسوة قد عظّم اللَّه تعالى خلقتهنّ وزاد في نورهنّ وبينهنّ امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها وعليها ثياب سود، بيدها قميص مضمخ بالدم، واذا قامت يقمن معها، واذا جلست جلسن معها، فقلت للوصيف: ما هؤلاء النسوة اللاتي قد عظّم اللَّه خلقتهنّ؟
فقال: يا سكينة هذه حوّاء أم البشر، وهذه مريم بنت عمران، وهذه خديجة بنت خويلد، وهذه هاجر، وهذه سارة، وهذه التي بيدها القميص المضمخ وإذا قامت يقمن معها وإذا جلست يجلسن معها هي جدّتك فاطمة الزهراء عليها السلام- الحديث».
(١٤) وروى الشيخ في الغيبة بسنده إلى كامل بن إبراهيم أنّه دخل على أبي
[١] صفحة ١٠٩.
[٢] ٤٥: ١٩٥.