الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨ - بعض الأدلة المنقولة في لبس السواد
إلى أن ذكرت أنها كانت فاطمة الزهرا عليها السلام [١]
(٨) وفي مقتل أبي مخنف [٢]، عندما أخبر نعمان بن بشير بقتل الحسين عليه السلام، فلم يبق في المدينة مُخدّرة إلّاوبرزت من خدرها، ولبسوا السواد وصاروا يدعون بالويل والثبور.
(٩) وروى في الدعائم [٣] عن جعفر بن محمد عليه السلام، أنّه قال: لا تلبس- المرأة في حِدادها على زوجها- ثيابا مصبغة ولا تكتحل ولا تطيّب ولا تزيّن حتّى تنقضى عدتها، ولا بأس أن تلبس ثوباً مصبوغاً بسواد» وقد أفتى بمضمونه الشيخ فى المبسوط [٤] والمحقّق في الشرايع في حداد الزوجة وفي الايضاح.
(١٠) وروى الصفّار في بصائر الدرجات عن البزنطيّ، عن أبان بن عثمان، عن عيسى بن عبد اللَّه وثابت، عن حنظلة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً بعد أن صلّى الفجر فى المسجد وعليه قميصة سوداء؛ وذكر عليه السلام أنّه توفّي صلى الله عليه و آله و سلم في ذلك اليوم [٥]. وفي سيرة ابن هشام [٦]: «كان على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قميصة سوداء حين اشتدّ به وجعه».
(١١) وروى الكلينيّ [٧] والدعائم [٨] بسنده عن سليمان بن راشد، عن أبيه
[١] مستدرك الوسائل ٣: ٣٢٧.
[٢] صفحة ٢٢٢.
[٣] ٢: ٢٩١.
[٤] ٥: ٢٦٥- ٢٦٤.
[٥] بصائر الدرجات: ٣٠٥- ٣٠٤؛ بحار الأنوار ٢٢: ٤٦٤.
[٦] ٤: ٣١٦.
[٧] الكافي ٦: ٤٤٩.
[٨] ٢: ١٦١.