الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦ - الشعائر الحسينيّة أهمّ ملاكاً من الضرر الشخصيّ
* بإسناده عن الأصمّ عن ابن بكير عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قلت له: إنّي أنزل الأرجان وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتّى أرجع خوفاً من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح.
فقال:
«يا ابن بكير؛ أما تحب أن يراك اللَّه فينا خائفاً، أما تعلم أنّه من خاف لخوفنا أظلّه اللَّه في ظلّ عرشه، وكان محدثه الحسين عليه السلام تحت العرش، وآمنه اللَّه من أفزاع يوم القيامة؛ يفزع الناس ولا يفزع، فإن فزع وقرته (قوته) الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة» [١].
* وفي موثّق حنان بن سدير عن أبي عبداللَّه عليه السلام- في حديث-
«ولكن زوروه ولا تجفوه، فإنّه سيّد شباب أهل الجنة وشبيه يَحيى بن زكريّا، وعليهما بكت السماوات والأرض [٢].»
* وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال لي:
كم بينك وبين الحسين عليه السلام؟
قلت: يوم للراكب و يوم و بعضُ يوم للماشي.
قال:
أفتأتيه كلّ جُمعة؟
قال: قلتُ: ما آتيه إلّافي الحين.
قال:
ما أجفاكَ، أما لو كان قريباً منّا لاتّخذناه هِجرةً،
أي تهاجرنا إليه [٣].
* وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
كم بينكم وبين قبر
[١] كامل الزيارات: ١٢٥.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ٤٥١ أبواب المزار ب ٤٥، ١٥.
[٣] وسائل الشيعة ١٤: ٤٣٨ أبواب المزار ب ٤٠، ٥.