الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥ - الشعائر الحسينيّة أهمّ ملاكاً من الضرر الشخصيّ
المأثور في سبيل زيارته عليه السلام ..
ومن جهة أخرى توجد العديد من الروايات في كتاب المزار التي تشير إلى نفس هذه الحقيقة الموضوعيّة التاريخيّة، وهي الخوف والرُعب الذي أوجدته السلطة الأمويّة والعباسيّة حول زيارة الحسين عليه السلام ..
نذكر بعض الروايات الشريفة الدالّة على ذلك وعلى تفوّق أهميّة مصلحة الشعائر الحسينيّة على الضرر في تلف العضو أو النفس:
* حسنة أو مصحّحة الحسين بن بشّار الواسطيّ، قال: سألتُ أباالحسن الرضا عليه السلام: ما لمن زار قبر أبيك؟
قال: ره.
قلت: فأيّ شي فيه من الفضل؟
قال:
فيه من الفضل كفضل مَن زار قبر والده- يعنى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم-
فقلت: فإنّي خفتُ فلم يمكنّي أن أدخل داخلًا.
قال:
سلّم من وراء الحائر [الجسر] [١]
. وروى ابن قولويه في كامل الزيارات أربع روايات [٢] مسندة في الحثّ على زيارة قبره عليه السلام في حال الخوف؛ ومضاعفة الأجر في ذلك، اخترنا منها هذه الرواية:
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٥٤٥ ابواب المزار باب ٨٠، ٤.
[٢] كامل الزيارات: ١٢٥- باب ٤٥، ثواب من زار الحسين عليه السلام وعليه خوف.