فقه الطب و التضخم النقدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤ - و سابعا انّه يوجب اختلال النظم في التركب الهرموني أو الاعضائي و غيره
هذا و وزان هذا الدليل كالسابق عليه من كونه محرزا لصغرى كبرى أخرى.
و سادسا: انّه موجب لاختلاط و تشابه الشخصيات الانسانية
مما يوجب فقدان النظم الاجتماعية و الهرج و المرج بناء على انّ النسخة المستنسخة هي عين الأولى. لكن ناقش في هذا المحذور كثير من الأطباء و قالوا: بعدم تشابه الشخصيات و لو كان البدن عين البدن لأن الشخصية الروحية تتشخّص و تتكوّن بالبيضة و المعلومات و زمان النشأة و غير ذلك من العوامل. و نظّروا بمثال التوأمين حيث انّ بعض حالاتهما متشابه إلا انّ شخصيتهما مختلفة. نعم بينهما نوع من التقارب في الشخصية.
هذا و المحذور قائم في التشابه في الجانب البدني و الشكل أيضا و إن كان ذلك قد يقع في التوأم إلا انّ النسبة بين حالات التوأم و الحالات المتوقعة من الاستنساخ لا تقارب بينهما.
و سابعا: انّه يوجب اختلال النظم في التركب الهرموني أو الاعضائي و غيره
و الهرمونات الجنسية هي المادة و الخلايا الذكرية التي توجب ذكورة الانسان أو الخلايا الأنوثية التي توجب انوثته فاذا اختلّت نسبة الهرمونات تسبب ذلك لصيرورته خنثى و الاستنساخ موجب لذلك بنسبة كبيرة و في معرض حدوث ذلك بدرجة احتمالية كبيرة و ان عدلت النسبة بمحاولة السيطرة على توازن التركيب الهرموني.