جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣١
٣٩٨- ٢٠١- وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْأَصْبَغُ بْنُ ضِرَارٍ، وَ كَانَ يَكُونُ طَلِيعَةً وَ مَسْلَحَةً فَنَدَبَ لَهُ عَلِيٌّ (ع) الْأَشْتَرَ، فَأَخَذَهُ أَسِيراً مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَاتِلَ، وَ كَانَ عَلِيٌّ (ع) يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الْأَسِيرِ الْكَافِّ، فَجَاءَ بِهِ لَيْلًا وَ شَدَّ وَثَاقَهُ وَ أَلْقَاهُ مَعَ أَضْيَافِهِ يَنْتَظِرُ بِهِ الصَّبَاحَ، وَ كَانَ الْأَصْبَغُ شَاعِراً مُفَوَّهاً (فَأَيْقَنَ بِالْقَتْلِ)، وَ نَامَ أَصْحَابُهُ فَرَفَعَ صَوْتَهُ وَ أَسْمَعَ الْأَشْتَرَ أَبْيَاتاً يَذْكُرُ فِيهَا حَالَهُ وَ يَسْتَعْطِفُهُ، فَغَدَا بِهِ الْأَشْتَرُ عَلَى عَلِيٍّ (ع) فَقَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا رَجُلٌ مِنَ الْمَسْلَحَةِ لَقِيتُهُ بِالْأَمْسِ، وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ قَتْلَهُ، الْحَقُّ قَتَلْتُهُ وَ قَدْ بَاتَ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ وَ حَرَّكَنَا، فَإِنْ كَانَ فِيهِ الْقَتْلُ فَاقْتُلْهُ وَ إِنْ غَضِبْنَا فِيهِ، وَ إِنْ كُنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ فَهَبْهُ لَنَا، قَالَ: (هُوَ لَكَ يَا مَالِكُ، فَإِذَا أَصَبْتَ أَسِيرَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ فَلَا تَقْتُلْهُ فَإِنَّ أَسِيرَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لَا يُفَادَى وَ لَا يُقْتَلُ) فَرَجَعَ بِهِ الْأَشْتَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ قَالَ: لَكَ مَا أَخَذْنَا مِنْكَ وَ لَيْسَ لَكَ عِنْدَنَا غَيْرُهُ.
(مستدرك الوسائل ١١/ ٥٥ ح ١٢٤١٥)
«عمر بن سعد» به سلسله سند خود گويد: در جنگ صفين، على (ع) به «اشتر» فرمان داد به جنگ يكى از مردم شام به نام «اصبغ بن ضرار» كه از پيشقراولان پاسگاه لشكر معاويه بود برود. وى هم رفت، و چنان شد كه بدون هيچ درگيرى و خونريزى توانست او را دستگير كند. على (ع) همواره از كشتن اسيرانى كه سلاح بر زمين افكنده و دست از جنگ كشيده بودند، نهى و ممانعت مىكرد؛ از اينرو اشتر او را شبانه به اردوگاه خود آورد و دستهاى او را محكم بست و او را در ميان ميهمانانش (اسيرانى كه سلاح برزمين گذاشته و داوطلبانه اسير شده بودند) افكند، كه تا سپيده سر زند در آنجا باشد. اصبغ، شاعرى زبردست و خوشگفتار بود. چون اسيران