جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٤٢
الْعُقُوبَةِ، ثُمَّ إِنَّ الْجِهَادَ أَشْرَفُ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ، وَ هُوَ قِوَامُ الدِّينِ وَ الْأَجْرُ فِيهِ عَظِيمٌ، مَعَ الْعِزَّةِ وَ الْمَنَعَةِ، وَ هُوَ الْكَرَّةُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ وَ الْبُشْرَى بِالْجَنَّةِ بَعْدَ الشَّهَادَةِ، وَ بِالرِّزْقِ غَداً عِنْدَ الرَّبِّ وَ الْكَرَامَةِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ» الآْيَةَ [آل عمران/ ١٦٩]، ثُمَّ إِنَّ الرُّعْبَ وَ الْخَوْفَ مِنْ جِهَادِ الْمُسْتَحِقِّ لِلْجِهَادِ وَ الْمُتَوَازِرِينَ عَلَى الضَّلَالِ ضَلَالٌ فِي الدِّينِ، وَ سَلْبٌ لِلدُّنْيَا مَعَ الذُّلِّ وَ الصَّغَارِ، وَ فِيهِ اسْتِيجَابُ النَّارِ بِالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْقِتَالِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ» [انفال/ ٨] فَحَافِظُوا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ الَّتِي الصَّبْرُ عَلَيْهَا كَرَمٌ وَ سَعَادَةٌ، وَ نَجَاةٌ فِي الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ مِنْ فَظِيعِ الْهَوْلِ وَ الَمخَافَةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَعْبَأُ بِمَا الْعِبَادُ مُقْتَرِفُونَ فِي لَيْلِهِمْ وَ نَهَارِهِمْ، لَطُفَ بِهِ عِلْماً، فَكُلُّ ذَلِكَ فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسى [طه/ ٥٢]، فَاصْبِرُوا وَ صَابِرُوا وَ اسْأَلُوا النَّصْرَ، وَ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الْقِتَالِ، وَ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ. [نحل/ ١٢٨] (وسائل الشيعه، ١٥/ ٩٣، ح ٢٠٠٥٥؛ بحار ٣٣/ ٤٤٦)
«عقيل خزاعى» گويد: امير مؤمنان (ع) هر وقت كه آماده نبرد مىشد مسلمانها را سفارش مىكرد و مىفرمود:
نماز را پاس داريد و از آن مواظبت كنيد و تا مىتوانيد آن را به جاى آوريد. زياد به آن بپردازيد و به وسيله نماز به درگاه خداوند، نزديك شويد؛ زيرا «بر مؤمنان واجب شده است كه در وقتهاى معين، نماز بخوانند.» و كفار وقتى آن را خواهند دانست كه بهشتيان، از تبهكاران افتاده در دوزخ مىپرسند: