جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٩
تو را نمىكشم؛ و او را رها كرد. آنگاه على (ع) به وى اجازه رفتن داد.
لباس و اثاثيه وى را نيز كه به دست رزمندگان افتاده بود به او برگرداند.
١. حكماسيران بغات در دست حاكم اسلامى: حكم اسراى شورشى و باغى بر عهده رهبر و حاكم اسلامى و به عبارت ديگر فرماندهى كل قواست. او هر چه به مصلحت ببيند عمل مىكند. مثلا در روايت فوق آمده كه اميرمؤمنان (ع) اسيرى از جبهه شام را كه توبه كرده و با آن حضرت دست بيعت داد، آزاد كرد، و دستور داد اثاثيه و وسايل او را نيز به او برگردانند.
فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَ أَعْطَاهُ سَلَبَهُ الَّذِي جَاءَ بِهِ اسيران:
حكم بغات ١ فرماندهى كل قوا (على (ع)):
اختيارات ١ ٣٠٥- ١٠٨- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيَمانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنِ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِحْدَاهُمَا بَاغِيَةٌ وَ الْأُخْرَى عَادِلَةٌ فَهَزَمَتِ الْعَادِلَةُ الْبَاغِيَةَ قَالَ لَيْسَ لِأَهْلِ الْعَدْلِ أَنْ يَتْبَعُوا مُدْبِراً وَ لَا يَقْتُلُوا أَسِيراً وَ لَا يُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَ هَذَا إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ أَحَدٌ وَ لَمْ يَكُنْ فِئَةٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا فَإِذَا كَانَتْ لَهُمْ فِئَةٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا فَإِنَّ أَسِيرَهُمْ يُقْتَلُ وَ مُدْبِرَهُمْ يُتْبَعُ وَ جَرِيحَهُمْ يُجَازُ عَلَيْهِ.
(وسائل الشيعه، ١٥/ ٧٣؛ ح ٢٠٠١١؛ كافى، ٥/ ٣٢؛ تهذيب ٦/ ١٤٤)
«حفصبن غياث» گفت: از امام صادق (ع) درباره دو گروه از مؤمنان سؤال كردم كه يك گروه، عادل هستند و گروه ديگر شورشگر و متجاوز و گروه عادل گروه متجاوز را شكست مىدهد. امام (ع)