جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٦٢
٥٨٠- ٣٨٣- ب: ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ، عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ: ذُكِرَ لَهُ الْخَرَاجُ وَ مَا سَارَ بِهِ أَهْلُ بَيْتِهِ فَقَالَ: الْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ طَوْعاً تُرِكَتْ أَرْضُهُ بِيَدِهِ يُؤْخَذُ مِنْهُ الْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ فِيَما عَمَرَ مِنْهَا، وَ مَا لَمْ يَعْمُرْ مِنْهَا أَخَذَهُ الْوَالِي فَقَبَّلَهُ مِمَّنْ يَعْمُرُهُ وَ كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ، وَ لَيْسَ فِيَما كَانَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ شَيْءٌ، وَ مَا أُخِذَ بِالسَّيْفِ فَذَلِكَ لِلْإِمَامِ يُقَبِّلُهُ بِالَّذِي يَرَى كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِخَيْبَرَ قَبَّلَ أَرْضَهَا وَ نَخْلَهَا وَ النَّاسُ يَقُولُونَ: لَا تَصْلُحُ قَبَالَةُ الْأَرْضِ وَ النَّخْلِ، الْبَيَاضُ أَكْثَرُ مِنَ السَّوَادِ وَ قَدْ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) خَيْبَرَ وَ عَلَيْهِمْ فِي حِصَّتِهِمْ الْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ.
قَالَ: وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ أَسْلَمُوا فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ جَعَلَ عَلَيْهِمُ الْعُشْرَ وَ نِصْفَ الْعُشْرِ، وَ أَهْلُ مَكَّةَ كَانُوا أُسَرَاءَ فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ أَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ.
(بحارالانوار ٩٧/ ٥٩، ح ٦)
بزنطى گويد: در خدمت امام رضا (ع) درباره خراج و سنت و سيره اهل بيتش صحبت شد. فرمود: يكدهم يا نصف يكدهم براى كسى كه با علاقه و اختيار اسلام را پذيرفته است و كسى كه زمينش را خودش رها كرده در اين صورت از وى يك دهم يا نصف يك دهم [يك بيستم] بابت زمين آبادى كه در اختيار داشته از وى گرفته مىشود. و حاكم اسلامى زمينى را كه آباد نكرده از وى مىگيرد و از كسى هم كه زمينى را آباد كرده، قبول مىكند و آن زمين براى مسلمانان است. و البته اين قانون در جايى است كه آن زمين كمتر از ٥ «وسق» نباشد (وسق: يك نوع واحد اندازهگيرى برابر با ٦٠ صاع).
و آن زمينهايى كه با جنگ به دست آمده و در اختيار مسلمانان است، براى امام (ع) مىباشد و او هرگونه كه صلاح بداند عمل