جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٩
عوامل حفظ ٣ ٤٤٥- ٢٤٨- وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، وَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً (ع) كَانَ يَأْمُرُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ لَقِينَا مَعَهُ عَدُوَّهُ يَقُولُ:
(لَا تُقَاتِلُوا الْقَوْمَ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ، فَإِنَّكُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَى حُجَّةٍ، وَ تَرْكُكُمْ إِيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ حُجَّةٌ أُخْرَى لَكُمْ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا قَاتَلْتُمُوهُمْ فَهَزَمْتُمُوهُمْ، فَلَا تَقْتُلُوا مُدْبِراً، وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَ لَا تَكْشِفُوا عَوْرَةً، وَ لَا تُمَثِّلُوا بِقَتِيلٍ، فَإِذَا وَصَلْتُمْ إِلَى رِحَالِ الْقَوْمِ، فَلَا تَهْتِكُوا السِّتْرَ، وَ لَا تَدْخُلُوا دَاراً إِلَّا بِإِذْنِي، وَ لَا تَأْخُذُوا شَيْئاً مِنْ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مَا وَجَدْتُمْ فِي عَسْكَرِهِمْ، وَ لَا تُهَيِّجُوا امْرَأَةً إِلَّا بِإِذْنِي، وَ إِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ وَ تَنَاوَلْنَ أُمَرَاءَكُمْ وَ صُلَحَاءَكُمْ، فَإِنَّهُنَّ ضِعَافُ الْقُوَى وَ الْأَنْفُسِ وَ الْعُقُولِ، لَقَدْ كُنَّا وَ إِنَّا نُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ وَ إِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ، وَ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلَ المَرْأَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالْهِرَاوَةِ أَوِ الْحَدِيدِ، فَيُعَيَّرُ بِهَا عَقِبُهُ بَعْدَهُ).
(مستدرك الوسائل ١١/ ٨٦، ح ١٢٤٨١)
عبدالله بن جندب از قول پدرش چنين نقل مىكند: در هر كجا كه ملازم ركاب على (ع) بوديم، وقتى با دشمنانش برخورد مىكرديم به ما اينچنين دستور مىداد: تا آنها جنگ را آغاز نكردهاند شما به آن اقدام نكنيد؛ زيرا شما- سپاس خدا را- دليل و برهانى تام و تمام داريد و چون آنان را واگذاريد تا آغازگر جنگ باشند، اين (خويشتندارىتان) دليلى ديگر به نفع شما و بر زيان آنان خواهد بود و پس از كارزار چون آنها را شكست داديد، كسانى را كه پا به فرار نهادهاند نكشيد، و بر آن كه زخمى شده ضربه مهلك نزنيد و شرمگاه هيچ فردى را برهنه نسازيد. كشتهاى را مثله و قطعه قطعه نكنيد. و چون به قرارگاه دشمن، درآمديد پردهاى را مدريد (آبروى