جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٦٠
خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ، فَكَانَ يَبْعَثُ عَلَيْهِمْ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ وَ يَأْمُرُهُمْ أَنْ يُبْقِيَ لَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ).
(مستدرك الوسائل ١١/ ١٢٤، ح ١٢٦٠٠)
على (ع) فرمود: پيغمبر خدا- ص- (زمينهاى خيبر را) در اختيار اهالى آنجا نهاد به نصفه كارى، و كسى مىفرستاد تا براى ايشان تخمين مىزد و به مامورين تخمين دستور مىداد كه آنچه را مىخورند، براى آنها باقى گذارد (به حساب نياورد).
١. در اختيار قراردادن زمينهاى فتح شده نزد ساكنان آنان بر اساس مقاسمه: رسول خدا (ص) پس از آن كهمنطقه خيبر را با پيروزى فتح كرد، اراضى مزروعى و باغات آن را نزد ساكنان آن باقى گذاشت تا روى آن كار كرده و سهم دولت اسلامى را بپردازند.
أَعْطَى يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ ٢. اعزام مأمور براى محاسبه سهم دولت و اخذ آن: بر دولت اسلامى است كه افرادى را جهت محاسبه و تعيين سهم دولت به سرزمينهاى مفتوحه اعزام كند. آنان نيز پس از كسر مقدار مصرف خودشان، سهم دولت را محاسبه و اخذ نمايند، ولى با آنان مدارا كنند.
فَكَانَ يَبْعَثُ ... يَأْكُلُونَ اراضى مفتوح العنوة:
تقسيم ١؛ چگونگى محاسبه ٢ ٤٨٦- ٢٨٩- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ) [حج/ ٣٩] الآْيَةَ، رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)، أَنَّهُ قَالَ (الْأَرْضُ جَمِيعاً وَ مَا فِيهَا لِلَّهِ وَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ لِأَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي أَيْدِي الْكُفَّارِ وَ الظَلَمَةِ، فَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَهْلُهُ وَ [هُمْ] مَظْلُومُونَ فِيهِ، وَ مَأْذُونٌ لَهُمْ بِالْقِتَالِ عَلَيْهِ) قَالَ الْمُصَنِّفُ بَعْدَ كَلَامٍ لَهُ: فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع): إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي