جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٧
دهد، دولت اسلامى در قبال پرداخت سربهاى وى مسئوليتى ندارد بلكه سربها بر عهده خود اوست و خانوادهاش اگر مايل بودند مىتوانند سربها را بپردازند. روايت اشاره به زمان پيامبر (ص) دارد. و حكم پرداخت و عدم پرداخت سربها براى اسيران بستگى به نظر ولى امر و فرماندهى كل قوا دارد.
مَنِ اسْتَأْسَرَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُغْلَبَ، فَلَا يُفْدَى مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ اسيران:
پرهيز از پرداخت فديه ١ ٤٢١- ٢٢٤- عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّهُ قَالَ: (الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ). (مستدرك الوسائل ١١/ ٧١، ح ١٢٤٥٤)
اميرمؤمنان (ع) فرمود: «فرار كردن از ميان لشكر انبوهى كه در حال حمله به سوى دشمن است، از گناهان بزرگ به حساب مىآيد.» ١. فرار از جنگ، از گناهان كبيره: فرار از جبهه و جنگ، به ويژه در زمانى كه عمليات شروع شده باشد، از گناهان كبيره است.
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ فرار از جنگ:
گناه ١ ٤٢٢- ٢٢٥- نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ فِي كِتَابِ صِفِّينَ: عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، أَنَّ عَلِيّاً (ع) لَمَّا رَأَى مَيْمَنَتَهُ يَوْمَ صِفِّينَ قَدْ عَادَتْ إِلَى مَوَاقِفِهَا وَ مَصَافِّهَا، وَ كَشَفَ مَنْ بِإِزَائِهَا حَتَّى ضَارَبُوهُمْ فِي مَوَاقِفِهِمْ وَ مَرَاكِزِهِمْ، أَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ:
(إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ وَ انْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ، تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ الطُّغَاةُ وَ أَعْرَابُ أَهْلِ الشَّامِ، وَ أَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ، وَ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ، وَ عُمَّارُ اللَّيْلِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَ أَهْلُ دَعْوَةِ الْحَقِّ إِذَا ضَلَّ الْخَاطِئُونَ، فَلَوْ لَا إِقْبَالُكُمْ بَعْدَ إِدْبَارِكُمْ، وَ كَرُّكُمْ بَعْدَ