جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٨
فتنه:
حكم اموال گران ١ ٤٠٢- ٢٠٥- وَ عَنْ عَلِيٍّ (ع)، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّارٌ حِينَ دَخَلَ الْبَصْرَةَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَسِيرُ فِي هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: (بِالْمَنِّ وَ الْعَفْوِ، كَمَا سَارَ النَّبِيُّ (ص) فِي أَهْلِ مَكَّةَ).
(مستدرك الوسائل، ١١/ ٥٧ ح ١٢٤١٩)
هنگامى كه اميرمؤمنان (ع) وارد بصره شد، عمار از آن حضرت پرسيد: اى امير مؤمنان! با ايشان چگونه رفتار خواهى كرد؟ فرمود:
به منت نهادن و بخشيدن؛ چنان كه پيغمبر خدا (ص) در ميان مردم مكه، رفتار كرد.» ١. عفو عمومى اميرمؤمنان (ع) در جنگجمل: عفو و گذشت از موضع قدرت، يكارزش والاى اخلاقى است. اميرمؤمنان (ع) بعد از آنكه شورش بصره را سركوب كرد، بر آنان منت نهاد و آنان رابخشيد (وكسى را اسير نگرفت)، همچنان كه پيامبر (ص) در فتح مكه، عفو عمومى اعلام كرد.
فَقَالَ [عمار]: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَسِيرُ فِي هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: بِالْمَنِّ وَ الْعَفْوِ جنگ جمل:
عفو در ١ دشمنان:
عفو ١ فتح مكه:
عفو در ١ فرمانده كل قوا (على «ع»):
عفو ١ كافران:
عفو مكه ١ ٤٠٣- ٢٠٦- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي مَنَاقِبِهِ: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)، أَنَّهُ ذَكَرَ الَّذِينَ حَارَبَهُمْ عَلِيٌّ (ع) فَقَالَ: (أَمَا إِنَّهُمْ أَعْظَمُ جُرْماً مِمَّنْ حَارَبَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قِيلَ لَهُ: وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ:
أُولَئِكَ كَانُوا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، وَ هَؤُلَاءِ قَرَءُوا الْقُرْآنَ وَ عَرَفُوا أَهْلَ الْفَضْلِ، فَأَتَوْا مَا أَتَوْا بَعْدَ الْبَصِيرَةِ).