جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٤
على (ع) هرگاه از اهل شام، اسيرى مىگرفت رهايش مىكرد مگر آن كه آن اسير خود يكى از ياران وى را كشته بود كه در اين صورت وى را به عنوان قصاص، مىكشت. و اسيرى را كه رهايش كرده بود، چنانچه ديگر بار به لشكر معاويه مىپيوست و عليه سپاه على (ع) وارد جنگ مىگرديد و گرفتار مىشد رها نمىكرد و او را مىكشت ...» ١. حكم اسيران جنگهاى داخلى: على (ع) هر گاه از اهل شام (مسلمانان) اسيرى مىگرفت، رهايش مىكرد؛ مگر اينكه از ياران حضرت كشته باشد كه به عنوان قصاص كشته مىشد. اما اسير رها شده اگر بار دوم وارد جنگ مىشد و اسير مىگشت، كشته مىشد.
قَدْ كَانَ عَلِيٌّ (ع) إِذَا أَخَذَ أَسِيراً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ خَلَّى سَبِيلَهُ ...
اسيران:
حكم جنگهاى داخلى ١ ٤٠٠- ٢٠٣- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ: رُوِّينَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)، أَنَّهُ لَمَّا هَزَمَ أَهْلَ الْجَمَلِ، جَمَعَ كُلَّ مَا أَصَابَهُ فِي عَسْكَرِهِمْ مِمَّا أَجْلَبُوا بِهِ عَلَيْهِ، فَخَمَّسَهُ وَ قَسَمَ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ وَ مَضَى، فَلَمَّا صَارَ إِلَى الْبَصْرَةِ قَالَ أَصْحَابُهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْسِمْ بَيْنَنَا ذَرَارِيَّهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ، قَالَ: «لَيْسَ لَكُمْ ذَلِكَ» قَالُوا: وَ كَيْفَ أَحْلَلْتَ لَنَا دِمَاءَهُمْ وَ لَمْ تُحْلِلْ لَنَا سَبْيَ ذَرَارِيِّهِمْ؟ قَالَ: (حَارَبَنَا الرِّجَالُ فَقَتَلْنَاهُمْ فَأَمَّا النِّسَاءُ [وَ الذَّرَارِيُ] فَلَا سَبِيلَ لَنَا عَلَيْهِنَّ، لِأَنَّهُنَّ مُسْلِمَاتٌ وَ فِي دَارِ هِجْرَةٍ فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ سَبِيلٍ، (وَ مَا أَجْلَبُوا بِهِ) وَ اسْتَعَانُوا بِهِ عَلَى حَرْبِكُمْ وَ ضَمَّهُ عَسْكَرُهُمْ وَ حَوَاهُ فَهُوَ لَكُمْ، وَ مَا كَانَ فِي دُورِهِمْ فَهُوَ مِيرَاثٌ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ [لِذَرَارِيِّهِمْ] وَ عَلَى نِسَائِهِمُ الْعِدَّةُ، وَ لَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ وَ لَا عَلَى الذَّرَارِيِّ مِنْ سَبِيلٍ) فَرَاجَعُوهُ فِي ذَلِكَ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ