جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٣
دين خدا عيب وارد كردند و ريختن خون خاندان پيامبر را حلال شمردند، باغى محسوب مىشوند و جنگيدن با چنين افرادى جهاد در آيينه روايت(ج٢) ٣٧٢ كتاب ششم: مستدرك الوسائل واجب است، گر چه به ظاهر مسلمان باشند.
فِتْنَةُ قَوْمٍ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، مُخَالِفُونَ لِسُنَّتِي وَطَاعِنُونَ فِي دِينِي ٣. فلسفه جنگ با شورشيان و بغات: اگر كسانى مطالبى را كه جزو دين نيست در آن وارد كنند يعنى بدعت ايجاد كنند. و دستورات پيامبر (ص) را زير پا بگذارند و خاندان پيامبر را به قتل برسانند، جنگ با آنان مشروعيت مىيابد.
فَقَالَ عَلَى إِحْدَاثِهِمْ فِي دِينِهِمْ، وَ فِرَاقِهِمْ لِأَمْرِي، وَ استِحْلَالِهِمْ دِمَاءَ عِتْرَتِي بغات:
وجوب جهاد با ١؛ ويژگىهاى ٢؛ فلسفه جنگ با ٣ جهاد:
موارد وجوب ١ ٤١٨- ٢٢١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ) [انفال/ ٦٥] الآْيَةَ، قَالَ: كَانَ الْحُكْمُ فِي أَوَّلِ النُّبُوَّةِ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (ص)، أَنَّ الرَّجُلَ الْوَاحِدَ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُقَاتِلَ عَشَرَةً مِنَ الْكُفَّارِ، فَإِنْ هَرَبَ مِنْهُ فَهُوَ الْفَارُّ مِنَ الزَّحْفِ، وَ الْمِائَةَ يُقَاتِلُونَ أَلْفاً، ثُمَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ فِيهِمْ ضَعْفاً لَا يَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ: (الآْنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ، [انفال/ ٦٦] الآْيَةَ، فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِين رَجُلَيْنِ مِنَ الْكُفَّارِ، فَإِنْ فَرَّ مِنْهُمَا فَهُوَ الْفَارُّ مِنَ الزَّحْفِ، وَ إِنْ كَانُوا ثَلَاثَةً مِنَ الْكُفَّارِ وَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَرَّ الْمُسْلِمُ مِنْهُمْ، فَلَيْسَ هُوَ الْفَارَّ مِنَ الزَّحْفِ. (مستدرك الوسائل ١١/ ٦٩، ح ١٢٤٥٠)
«على بن ابراهيم» در تفسير خود در مورد آيه: «: اى پيغمبر! مؤمنان را بر كارزار، تشويق كن» گويد: در آغاز بعثت، حكم خدا درباره اصحاب پيامبر (ص) اين بود كه به هر يك نفر از آنان واجب