جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦١
سفارش مىكند كه جنگ با آشوبگران شام را پس از او با امام بعد از او نيز ادامه دهند.
به نظر مىرسد امر امام (ع) به «ادامه جنگ با حاكمان شام حتى پس از وى و با هر امامى كه حاكم باشد»، به اين معناست كه تا زمانى كه دشمنى با بينش معاويه و خطر او وجود دارد ادامه جنگ با او واجب است.
قَاتِلُوا أَهْلَ الشَّامِ مَعَ كُلِّ إِمَامٍ بَعْدِي بغات:
تداوم جنگ با ١ فرمانده كل قوا (على (ع)):
سفارشهاى ١ ٤١٧- ٢٢٠- الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الْأَمَالِي: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَزْهَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (ع) قَالَ: (لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ (ص) (إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ) قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّهُ قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ، فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً، يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْجِهَادَ فِي الْفِتْنَةِ مِنْ بَعْدِي، كَمَا كَتَبَ عَلَيْهِمْ جِهَادَ الْمُشْرِكِينَ مَعِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ مَا الْفِتْنَةُ الَّتِي كُتِبَ عَلَيْنَا فِيهَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: فِتْنَةُ قَوْمٍ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، مُخَالِفُونَ لِسُنَّتِي وَ طَاعِنُونَ فِي دِينِي، فَقُلْتُ فَعَلَى مَ نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ هُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ عَلَى إِحْدَاثِهِمْ فِي دِينِهِمْ، وَ فِرَاقِهِمْ لِأَمْرِي، وَ استِحْلَالِهِمْ دِمَاءَ عِتْرَتِي). (مستدرك الوسائل، ١١/ ٦٨، ح ١٢٤٤٧)
«محمد بن عمر بن على» از قول پدرش، از قول جدش- روايت كرده كه آن حضرت فرمود: چون آيه: «اذا جاء نصر الله» (نصر/ ١) بر پيغمبر اكرم (ص) نازل شد، به من فرمود: