جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٥
هوشيارى:
در برابر دشمن ٣ ٣٨٧- ١٩٠- الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ: كِتَابٌ كَتَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) إِلَى زِيَادِ بْنِ النَّضْرِ، حِينَ أَنْفَذَهُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ إِلَى صِفِّينَ: «اعْلَمْ أَنَّ مُقَدِّمَةَ الْقَوْمِ عُيُونُهُمْ، وَ عُيُونَ الْمُقَدِّمَةِ طَلَائِعُهُمْ، فَإِذَا أَنْتَ خَرَجْتَ مِنْ بِلَادِكَ وَ دَنَوْتَ مِنْ عَدُوِّكَ، فَلَا تَسْأَمْ مِنْ تَوْجِيهِ الطَّلَائِعِ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَ فِي بَعْضِ الشِّعَابِ وَ الشَّجَرِ وَ الْخَمَرِ وَ فِي كُلِّ جَانِبٍ، حَتَّى لَا يُغِيرَكُمْ عَدُوُّكُمْ وَ يَكُونَ لَكُمْ كَمِينٌ، وَ لَا تُسَيِّرِ الْكَتَائِبَ وَ القَبَائِلَ مِنْ لَدُنِ الصَّبَاحِ إِلَى الْمَسَاءِ إِلَّا تَعْبِيَةً فَإِنْ دَهَمَكُمْ أَمْرٌ أَوْ غَشِيَكُمْ مَكْرُوهٌ كُنْتُمْ قَدْ تَقَدَّمْتُمْ فِي التَّعْبِيَةِ، وَ إِذَا نَزَلْتُمْ بِعَدُوٍّ أَوْ نَزَلَ بِكُمْ، فَلْيَكُنْ مُعَسْكَرُكُمْ فِي أَقْبَالِ الْأَشْرَافِ أَوْ فِي سِفَاحِ الْجِبَالِ أَوْ أَثْنَاءِ الْأَنْهَارِ، كَيْ مَا تَكُونَ لَكُمْ رِدْءً وَ دُونَكُمْ مَرَدّاً، وَ لْتَكُنْ مُقَاتَلَتُكُمْ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ وَ اثْنَيْنِ، وَ اجْعَلُوا رُقَبَاءَكُمْ فِي صَيَاصِي الْجِبَالِ وَ بِأَعْلَى الْأَشْرَافِ وَ بِمَنَاكِبِ الْأَنْهَارِ، يُرِيئُونَ لَكُمْ لِئَلَّا يَأْتِيَكُمْ عَدُوُّكُمْ مِنْ مَكَانِ مَخَافَةٍ أَوْ أَمْنٍ، وَ إِذَا نَزَلْتُمْ فَانْزِلُوا جَمِيعاً وَ إِذَا رَحَلْتُمْ فَارْحَلُوا جَمِيعاً وَ إِذَا غَشِيَكُمُ اللَّيْلُ فَنَزَلْتُمْ فَحُفُّوا عَسْكَرَكُمْ بِالرِّمَاحِ وَ التِّرَسَةِ، وَ اجْعَلُوا رُمَاتَكُمْ يَلُونَ تِرَسَتَكُمْ، كَيْلَا تُصَابَ لَكُمْ غِرَّةٌ وَ لَا تُلْقَى لَكُمْ غَفْلَةٌ، وَ احْرُسْ عَسْكَرَكَ بِنَفْسِكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَرْقُدَ أَوْ تُصْبِحَ إِلَّا غِرَاراً أَوْ مَضْمَضَةً، ثُمَّ لْيَكُنْ ذَلِكَ شَأْنَكَ وَ دَأْبَكَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى عَدُوِّكَ، وَ عَلَيْكَ بِالتَّأَنِّي فِي حِزْبِكَ وَ إِيَّاكَ وَ الْعَجَلَةَ إِلَّا أَنْ تُمْكِنَكَ فُرْصَةٌ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تُقَاتِلَ إِلَّا أَنْ يَبْدَءُوكَ أَوْ يَأْتِيَكَ أَمْرِي، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ». (مستدرك الوسائل/ ج ١١/ ص ٤٠/ ح ١٢٣٨١)
«ابن شعبه» نقل كرده كه امير مؤمنان آنگاه كه «زياد بن نصر» را به عنوان پيشرو لشكر خود به صفين، گسيل داشت به او نوشت: «آگاه