جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٤
فرماندهى كل قوا (على (ع)):
توصيههاى ١ مجاهدان:
آثار كمگويى ٧؛ موانع سستى ٧ ياد خدا:
آثار ٩ ٣٤٦- ١٤٩- وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ: لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ: أَ رَأَيْتَ إِنْ هُمْ أَبَوُا الْجِزْيَةَ فَقَاتَلْتَهُم فَظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْغَنِيمَةِ؟ قَالَ: أُخْرِجُ الْخُمُسَ وَ أَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ- إِلَى أَنْ قَالَ:- أَرَأَيْتَ الْأَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ تَقْسِمُهَا بَيْنَ جَمِيعِ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فِي سِيرَتِهِ، بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فُقَهَاءُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَشِيخَتُهُمْ نَسْأَلُهُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) صَالَحَ الْأَعْرَابَ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لَا يُهَاجِرُوا عَلَى أَنَّهُ إِنْ دَهِمَهُمْ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَنْفِرَهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْقِسْمَةِ نَصِيبٌ، وَ أَنْتَ تَقُولُ بَيْنَ جَمِيعِهِمْ فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ فِي الْمُشْرِكِينَ. (وسائل الشيعه، ١٥/ ١١١، ح ٢٠٠٩٠)
«ابى عتبه» (در حديثى بسيار طولانى) از امام صادق (ع) روايت كرده كه به «عمروبن عبيد» فرمود: عقيدهات در اين مورد چيست: اهل كتاب از پرداختن جزيه سرباز زدند، و حاكم اسلامى با ايشان جنگيد و بر آنان چيره شد، حال غنيمتى كه از آنان گرفته شده چگونه تقسيم مىگردد؟
گفت: خمسِ آن جدا مىشود و چهار پنجم ديگرش بين رزمندگانى كه براى آن نبرد كردهاند تقسيم مىشود.