جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٢٣
٣٣٢- ١٣٥- إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي (كِتَابِ الْغَارَاتِ) عَنِ ابْنِ الْأَصْفَهَانِيِّ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَى عَلِيّاً (ع) مَالٌ مِنْ أَصْفَهَانَ فَقَسَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ رَغِيفاً فَكَسَرَهُ سَبْعَ كِسَرٍ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جُزْءٍ مِنْهُ كِسْرَةً ثُمَّ دَعَا أُمَرَاءَ الْأَسْبَاعِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطِيهِ أَوَّلًا، وَ كَانَتِ الْكُوفَةُ يَوْمَئِذٍ أَسْبَاعاً. (وسائل الشعيه، ١٥/ ١١٤، ح ٢٠١٠٠؛ بحار الانوار، ج ١٤، ص ١١٨)
«عاصمبن كليب» از پدرش روايت كرده كه مىگفت: مالى از اصفهان نزد امام على (ع) آوردند. آن را تقسيم كرد و در آن گرده نان خشكى يافت. آن را شكست و هفت تكه كرد، آنگاه هر تكه از آن را روى هر قسمتى نهاد، سپس سران قبايل هفتگانه را خواست و ميان آنان قرعهكشى كرد كه سهم كداميك را نخست بدهد.
شهر كوفه در آن روزگار، هفت بخش بود كه هر بخشى متعلق به طايفهاى بود.
٣٣٣- ١٣٦- وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ (ع) فَجَاءَهُ مَالٌ مِنَ الْجَبَلِ فَقَامَ وَ قُمْنَا مَعَهُ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ حِبَالًا وَصَلَهَا بِيَدِهِ وَ عَقَدَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ أَدَارَهَا حَوْلَ الْمَتَاعِ، ثُمَّ قَالَ: لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ هَذَا الْحَبْلَ، قَالَ:
فَقَعَدْنَا مِنْ وَرَاءِ الْحَبْلِ وَ دَخَلَ عَلِيٌّ (ع) فَقَالَ: أَيْنَ رُءُوسُ الْأَسْبَاعِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَجَعَلُوا يَحْمِلُونَ هَذَا الْجُوَالِقَ إِلَى هَذَا الْجُوَالِقِ، وَ هَذَا إِلَى هَذَا. حَتَّى قَسَمُوهُ سَبْعَةَ أَجْزَاءٍ، قَالَ: فَوَجَدَ مَعَ الْمَتَاعِ رَغِيفاً فَكَسَرَهُ سَبْعَ كِسَرٍ، ثُمَّ وَضَعَ عَلَى كُلِّ جُزْءٍ كِسْرَةً ثُمَّ قَالَ: هَذَا جَنَايَ وَ خِيَارُهُ فِيهِ إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ. قَالَ: ثُمَّ أَقْرَعَ عَلَيْهَا فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ يَدْعُو قَوْمَهُفَيَحْمِلُونَ الْجُوَالِقَ.
(وسائل الشيعه، ج ١٥، ص ١١٤، ح ٢٠١٠١)