جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢١٦
٤. بهره بردن از جنگ روانى جهت جذبنيروهاى دشمن: يكى از اهداف جنگ روانى عليه دشمن، انصراف نيروهاى رزمى دشمناز نبرد و جذب آنان مىباشد، پيامبر (ص) در محاصره دشمن، چنين شيوهاى بهكار برد.
اعلان كرد: هر بردهاى كه قبل از مولايش تسليم شود و به ما بپيوندد آزاد خواهد شد.
أَيُّمَا عَبْدٍ خَرَجَ إِلَيْنَا قَبْلَ مَوْلَاهُ فَهُوَ حُرٌّ بردگان:
شرايط آزادى ٢، ٣؛ آثار آزادى ٤ جنگ روانى:
آثار ٤ جنگ طائف:
محاصره در ١ حضرت محمد (ص):
سيره ١ قوانين و مقررات جنگ: ١، ٢، ٣ محاصره:
مشروعيت دشمن ١ ٣٢٣- ١٢٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيَمانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ إِذَا أَسْلَمَ فِي دَارِ الْحَرْبِ فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِسْلَامُهُ إِسْلَامٌ لِنَفْسِهِ وَ لِوُلْدِهِ الصِّغَارِ وَ هُمْ أَحْرَارٌ، وَ وُلْدُهُ وَ مَتَاعُهُ وَ رَقِيقُهُ لَهُ، فَأَمَّا الْوُلْدُ الْكِبَارُ فَهُمْ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَنْ يَكُونُوا أَسْلَمُوا قَبْلَ ذَلِكَ فَأَمَّا الدُّورُ وَ الْأَرَضُونَ فَهِيَ فَيْءٌ وَ لَا تَكُونُ لَهُ لِأَنَّ الْأَرْضَ هِيَ أَرْضُ جِزْيَةٍ لَمْ يَجْرِ فِيهَا حُكْمُ الْإِسْلَامِ، وَ لَيْسَ بِمَنْزِلَةِ مَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ ذَلِكَ يُمْكِنُ احْتِيَازُهُ وَ إِخْرَاجُهُ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ.
(وسائل الشيعه، ١٥/ ١١٦، ح ٢٠١٠٥؛ تهذيب الاحكام، ج ٦، ص ١٥١)
«حفصبن غياث» گويد: از امام صادق (ع) پرسيدم، حكم مردى از دشمنان كه در سرزمين شرك، مسلمان گرديده و بعد از آن لشكر اسلام بر آنجا چيره شد، چيست؟