جهاد در آيينه روايت(ج2) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٩
قَالَ الرَّجُلُ: فَدَعَوْتُهُمْ فَأَجَابِني مُجِيبٌ وَ أَقَرَّ بِالْإِسْلامِ فِي قَلْبِهِ ... فَقَالَ (ع): إِنَكُمَا مَأْجُورَانِ ٣. پاسخ به شبهات و سؤالات رزمندگان: از وظايف فرماندهان لشكر اسلام، پاسخ دادن به پرسشهاى سربازان اسلام و رفع شبهات آنان در نحوه دعوت دشمن به اسلام و نيز روش جنگيدن- و مانند آن است.
٤. نيّت رزمندگان در نبرد در حكومت سلطان جائر: اجر و پاداش كليه رزمندگان فداكار جبهههاى نبرد اسلام، كه در حكومت سلطان جائر به سر مىبرند به نيّت آنان بستگى دارد. اگر نيّت آنان حفظ كيان اسلام و جهاد در راهخدا باشد نزد خداوند مأجورند، و اگر خدمت به حاكم جور باشد، گناهكارند.
يَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ اسلام:
دعوت به ١ جهاد ابتدايى:
شرايط ١ دشمنان:
جذب ٢ دعوت:
وجوب به اسلام ١ مجاهدان:
پاسخگويى به شبهات ٣؛ آثار نيت ٤؛ ملاك پاداش ٤ فرماندهان:
مسئوليت ٣ ٢٥١- ٥٤- محمد بن يَعْقوبَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ إِبراهيمَ عَنْ أَبيهِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ الْمِنْقَريِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْريِّ قَالَ دَخَلَ رِجَالٌ مِنْ قِرَيْشٍ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) فَسَأَلوه كيفَ الدَّعوةُ إِلَى الدِّينَ فَقَال تَقُولُ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ أدْعُوكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ إِلَى دِينِهِ وَ جِمَاعُهُ أَمْرَانِ أَحدُهُمَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ الْآخَرُ الْعَمَلُ بِرِضْوَانِهِ وَ إِنَّ مَعْرِفَةَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ أَنْ يُعْرِفَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ و الْعِزَّةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْقُدْرةِ وَ الْعُلُوِّ عَلَى كْلِّ شَيْءٍ وَ أَنَّهُ النَّافِعُ الضَّارِّ الْقَاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ الَّذى لَاتُدْرِكُهُ