تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤ - ١٨٧٦ ـ خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم ابن مالك بن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة ابن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث ابن بنت مالك بن زيد بن كهلان أبو أيوب الأنصاري الخزرجي
الفلسطيني ، وعطاء بن يسار ، والقرثع الضّبعي ، ومحمّد بن كعب القرظي ، ومحمّد بن المنكدر التميمي ، وأبو سورة بن أخي أبي أيوب ، وأبو الشمال بن ضباب وغيرهم.
أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم ، وأبو محمّد هبة الله بن سهل ، قالا : أنا سعيد بن محمّد البحيري ، أنا زاهر بن أحمد الفقيه ، أنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، أنا مصعب الزهري ، نا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، أن رسول الله ٦ قال : «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» [٣٨٣٦].
أخرجه البخاري عن أبي يوسف ، وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، وأخرجه أبو داود ، عن القعنبي ، وأخرجه النسائي في حديث مالك ، عن قتيبة ، وعن هارون ، عن معن خمستهم عن مالك [١].
ومن غرائب حديثه ، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو العباس بن قتيبة ، نا حرملة ، نا ابن وهب :
أخبرني حيوة أن الوليد بن أبي الوليد ، أخبره أن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري ، حدثه ، عن أبيه ، عن جده أبي أيوب أن رسول الله ٦ قال له : «اكتم الخطبة ، ثم توضأ فأحسن وضوءك ، ثم صلّ ما كتب الله لك ، ثم احمد ربك ومجده ، ثم قل : اللهم تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب ، فإن رأيت لي في فلانة ـ تسمّيها باسمها ـ خيرا في ديني ودنياي وآخرتي فامض لي ـ أو قال : فاقدرها لي» [٢] [٣٨٣٧].
أخبرنا أبو محمّد بن أبي الحسين المزكي ، أنا أبو محمّد بن أبي طاهر نا أبو القاسم بن أبي الحسين البجلي ، أنا جعفر بن محمّد بن جعفر الكندي ، نا أبو زرعة البصري ، قال : وقدم علينا دمشق من الأنصار في إمارة معاوية أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد ، بدري من بني النّجّار.
[١] أخرجه البخاري : الصحيح ج ٨ / ٢٣ ، ٢٥ ، ٦٥ ، ومسلم في البر والصلة رقم ٢٣ و ٢٥ وأبو داود رقم ٤٩١١ و ٤٩١٤.
[٢] الحديث نقله الذهبي في سير الأعلام ٢ / ٤٠٣ وانظر تخريجه فيه.