تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦ - ١٨٧٦ ـ خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم ابن مالك بن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة ابن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث ابن بنت مالك بن زيد بن كهلان أبو أيوب الأنصاري الخزرجي
رسول الله ٦ : «ما لك»؟ قال : ما نمت هذه الليلة مخافة هذه الجارية عليك ، فأمره رسول الله ٦ فرجع [٣٨٤٣].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، نا محمّد بن عمر ، حدّثني كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة قال : لما دخل رسول الله ٦ بصفية بات أبو أيوب على باب النبي ٦ ، فلما أصبح فرأى رسول الله ٦ كبّر ومع أبي أيوب السّيف ، فقال : يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس ، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها ، فلم آمنها عليك ، فضحك رسول الله ٦ وقال له خيرا.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي [٢] ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو جعفر البغدادي ، نا أبو علاثة ، نا أبي ، نا ابن لهيعة ، نا أبو الأسود ، عن عروة بن الزبير ، قال : لقد بات أبو أيوب ليلة دخل بها رسول الله ٦ ـ يعني صفية بنت حيي ـ قائما قريبا من قبّته آخذا [٣] بقائم السيف حتى أصبح ، فلما خرج رسول الله ٦ بكرة كبّر أبو أيوب حين أبصر رسول الله ٦ قد خرج ، فسأله رسول الله ٦ : «ما بالك يا أبا أيوب؟» قال : لم أرقد ليلتي هذه يا رسول الله ، فقال رسول الله ٦ : «لم يا أبا أيوب؟» قال : لما دخلت بهذه المرأة ذكرت أنك قتلت أباها وأخاها وزوجها وعامة عشيرتها ، فخفت لعمرو الله أن تغتالك ، فضحك رسول الله ٦ وقال له معروفا [٣٨٤٤].
أخبرنا أبو بكر [٤] محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمّد بن العباس ، أنا عبد الوهاب بن أبي حية ، أنا محمّد بن شجاع ، أنا محمّد بن عمر الواقدي ، قال [٥] : قالوا : وبات أبو أيوب الأنصاري قريبا من قبّته ، آخذا بقائم السيف حتى أصبح ، فلما أصبح خرج رسول الله بكرة فكبّر أبو أيوب فقال : «ما لك يا أبا أيوب؟» فقال : يا رسول الله دخلت بهذه الجارية ، وكنت قد قتلت أباها وإخوتها وعمومتها وزوجها وعامة
[١] طبقات ابن سعد ٨ / ١٢٦ في ترجمة صفية.
[٢] دلائل النبوة للبيهقي ٤ / ٢٣١.
[٣] الأصل : «اخذ» والمثبت عن البيهقي.
[٤] بالأصل «أبو بكر» مكررة.
[٥] مغازي الواقدي : تحت عنوان : انصراف رسول الله ٦ من خيبر إلى المدينة ٢ / ٧٠٨.