تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٧ - ١٩٤٦ ـ خداش بن بشر بن خالد بن الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ابن مربن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو يزيد التميمي المجاشعي المعروف بالبعيث
| إذا طلع العيّوق [١] أول كوكب | كفى اللؤم عند النازلين جرير | |
| ألست كليبا وأمّك [٢] كلبة | لها بين أطناب البيوت هرير | |
| ولو عند غسان السليطيّ عرّست | رغا قرن منها وكاس عقير [٣] | |
| أتنسى نساء باليمامة منكم | نكحن عبيدا ما لهن مهور |
وقال جرير [٤] :
| وأعور من نبهان يعوي ودونه | من الليل بابا ظلمة وستور | |
| رفعت له مشبوبة يهتدي [٥] بها | يكاد سناها في السماء يطير | |
| وأعور من نبهان أما نهاره | فأعمى ، وأما ليله فبصير | |
| يساق من المعزى مهور نسائهم | وفي شرط المعزى لهن مهور |
قال : ونا ابن سلام ، حدّثني أبو يحيى الضّبّي قال : كانوا كذلك حتى ورد البعيث المجاشعي عليهم ، وكان ولدهم وولدوه فشكوا إليه قهر [٦] جرير صاحبهم فقال البعيث [٧] :
| إذا أيسرت [٨] معزى عطية وارتعت | بلاغا من المرّوت [٩] أحوى جميمها | |
| تعرضت لي حتى صككتك صكة | على الوجه يكبو لليدين أميمها | |
| أليست كليب ألأم الناس كلهم | وأنت إذا عدّت كليب لئيمها |
وكانت أم البعيث أمة حمراء سجستانية تسمى قرتنا [١٠] وكان يقال له : ابن حمراء العجان ، فهجاه جرير ، فثاوره فضج إلى الفرزدق ، والفرزدق يومئذ بالبصرة قد قيّد نفسه
[١] العيوق : نجم أحمر مضيء في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا لا يتقدمها.
[٢] معجم الأدباء : «ثم أمك» وفي ابن العديم : وأمه.
[٣] البيت في اللسان ونسبه للأعور النبهاني.
[٤] ديوان جرير ط بيروت ص ١٩٧ ـ ١٩٨.
[٥] الديوان : يهتدى.
[٦] غير واضحة بالأصل والمثبت عن ابن العديم ، وفي طبقات ابن سلام ص ١٢٦ «فهو».
[٧] الأبيات في معجم الأدباء ١١ / ٥٤ وبغية الطلب ٧ / ٣٢٢٢.
[٨] معجم الأدباء : «أأن أمرعت معزى» وفي ابن العديم : إذا نشرت.
[٩] المروت : موضع ببلاد تميم ، وفي القاموس : واد لبني حمان بن عبد العزى.
[١٠] في طبقات الشعراء لابن سلام : «فزخنا».