نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٧
أو قتل انقلبتم على اعقابكم [١] والله لا ننقلب على اعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لاقاتلن على ما قاتل عليه حتى اموت والله أني لأخوه ووليه وابن عمه ووارث علمه ومن احق به مني . ويروي ان معاوية كتب الى على (رض) يفتخر عليه : أما بعد فان أبي كان سيدا في الجاهلية وصرت ملكا في الاسلام وانا خال المؤمنين وكاتب الوحي وصهر رسول الله (ص) فقال علي (رض) : ايفتخر علي ابن اكلة الاكباد اكتب إليه يا قنبر : ان لي سيوفا بدرية وسهاما هاشمية قد عرفت مواقع نصالها في اقاربك وعشايرك يوم بدر ماهي من الظالمين ببعيد ثم انشد : محمد النبي أخي وصهري وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحي ويمسي يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها فهل منه لكم سهم كسهمي سبقتكم الى الاسلام طرا غلاما ما بلغت أوان حلمي [٢] وأوجب لي ولايته عليكم رسول الله يوم غدير خم [٣]
[١] سورة آل عمران ١٤٤ .
[٢] في رواية ابن ابي الحديد وابن حجر وابن شهراشوب : غلاما ما بلغت اوان حلمي . وفي رواية ابن الشيخ وبعض اخر : صغيرا ما بلغت اوان حلمي .
[٣] رواها الحافظ الكندي في (المجتبى) وياقوت الحموي في (معجم الادباء) وابن طلحة في مطالب السئول . وسبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الامة . وابن ابي الحديد في شرح النهج . . الكنجي في المناقب . وقد بسط القول في تحقيق هذه الابيات ونسبة صحتها ورواتها الحجة الاميني في الغدير ٢ ص ٢٥ . (*)