نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٤٩
وعن الزهري ان أسماء الانصارية قالت : ما رفع حجر بايليا يعني حين قتل علي بن أبي طالب الا وجد تحته دم عبيط . قال الحافظ أبو بكر بن الحسين البيهقي (رح) قلت : كذا روي في هاتين الروايتين وقد روي يأسناد صحيح عن الزهري ان ذلك كان حين قتل الحسين بن علي (ع) ولعله وجد عند قتلهما جميعا والله أعلم . وروي عن لمح خال المتوكل قال : سمعت سليم بن منصور بن عمار عن أبيه قال : سحت على شط البحر فأتيت على دير وفي الدير صومعة فيها راهب فناديته فأشرف علي فقلت : من اين يأتيك طعامك قال : من مسيرة شهر قلت : حدثني بأعجب ما رأيت من هذا البحر قال : انظر تلك الصخرة وأومأ بيده الى صخرة على شط البحر فقلت : نعم فقال : يخرج كل يوم من هذا البحر طاير مثل النعامة فيقع عليها فإذا استوى واقفا تقيا رأسا ثم تقيا يدا ثم تقيا رجلا ثم تقيا يدا ثم تقيا رجلا ثم تلتئم الاعضاء بعضها الى بعض فيستوي انسانا قاعدا فيهم بالقيام فينقره الطائر نقرة فيأخذ رأسه ثم يأخذ عضوا عضوا كما قاه فلما طال ذلك علي ناديته يوما وقد أستوى جالسا ألا من أنت ؟ فالتفت الي وقال : هو عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن ابي طالب وكل الله بي هذا الطاير فهو يعذبني الى يوم القيامة . خاتمة لها من فتيق مسك التحقيق ختام ، وعلى مناهلها العذاب لقلوب الأصفياء خيام ، في كلمات وردت عن جناب المخصوص بالعلوم الدينية ، والموصوف بالاوصاف الرضية ألسنة السنية الكاشف للمعضلات بتبيانه الحال للمشكلات ببيانه الذي قدره على . كنيته أبو الحسن وأسمه علي :