نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٥٤
العرش العظيم . وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ان النبي (ص) قال لعلي بن أبي طالب : إذا هالك أمر فقل : اللهم اسألك بحق محمد وآل محمد ان تكفيني شر ما اخاف واحذر فانك تكفى ذلك الأمر ، فهذه دعوة خفيفة القول مطردة لكل بلية وهول ، ومكسية لكل قوة وحول ، ومجلبة لكل عطية ونول ، من قالها : في كل مهمة أو نازلة أدرك مأموله وكفي محذوره ان شاء الله تعالى . وروي ان النبي (ص) قال له يا علي : إذا بكى اليتيم اهتز العرش ويقول الله عزوجل : يا جبريل وسع في النار لمن ابكاه فاني ابكيه ووسع في الجنة لمن اضحكه فاني اضحكه . وروي ان النبي (ص) أوصى عليا (ع) بخصال منها انه قال : له أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عني اللهم اعنه : الأولى منهن الصدق لا يخرجن من فيك كذبة أبدا ، الثانية الورع لا تجترء على خيانة ابدا ، والثالثة الخوف من الله كأنك تراه ، والرابعة كثرة البكاء من خشية الله والدعاء يبني لك بكل دمعة الف بيت في الجنة ، والخامسة بذل مالك ودمك دون دينك ، السادسة الاخذ بسنتي في صلاتي وصومي وصدقتي ، أما الصدقة فجهدك حتى تقول : قد أسرفت ولم تسرف ، وأما الصوم فثلاثة ايام في كل شهر [١] وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بصلوة الزوال وعليك بتلاوة القرآن على كل حال ، وعليك برفع يديك الى صلوتك وتقليبها . وعليك بالسواك عند كل وضوء . وعليك بمحاسن
[١] في رواية : أما الصلوة فالخمسون ركعة . وأما الصيام فثلاثة ايام في الشهر الخميس في أوله والاربعاء في وسطه والخميس في اخره . (*)