نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٦
ابن محمد بن محمود بن عبد الله الزرندي الحنفي قاضي المدينة بعد ابيه ، كان فاضلا متواضعا يكنى ابا الفتح وهو بها اشهر . وقال نور الدين ابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة : الشيخ الامام العلامة المحدث بالحرم الشريف النبوي . وقد بسط القول في ترجمة سيدنا الحجة الفذ صاحب العبقات في ج ٨ ص ١٦٩ واثنى عليه بقوله : عالم زرند صاحب المقام الاعلى والمحدث الجليل ذو الصيت والفضل والجلالة والشرف والنبالة ، ومؤلفاته في الرعيل الاول من مصادر كتب رجال التحقيق واساطين العامة . وفي كشف الظنون ١ ص ٤٨٨ : دور السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين للشيخ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي محدث الحرم النبوي المتوفي سنة ٧٥٠ . وفي الغدير ١ ص ١٢٥ : جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرندي المدني الحنفي شمس الدين المتوفي بضع خمسين وسبعمائة ترجمه معاصره السلامي كما في منتخب المختار ص ٢١٠ وذكر مشايخه واجتماعه به . الى غير ذلك مما سطرتها الكتب وذكرها المؤلفون ، وهي إن دلت على شئ فانما تدل على فضيلته وبراعته واطلاعه المستفيض في الحديث والفقه وتوابعهما ، وقد جمع المؤلف في كتابه هذا جملا من الفضائل والمناقب الواردة في النبي وذريته ثم اتبعها شعرا وجعلها في قلادة درره ، ومزج بين الحديث والادب فهو على تضلعه في فنون الحديث بارع في صناعة الشعر وصنوف الادب كل الابداع فيه ، ومن بديع نظمه قوله في كتابه : دراري صدق ضمها درر العلى وليس يولى مثلها يد مسند