نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠١
يسمى الحجل وفي رواية ما اراه الا حبارا فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك اليك يأكل معي فجاء علي فحجبته رجاء ان تكون الدعوة لرجل من قومي وفي رواية قال قلت : ان شئت يا رب جعلته رجلا من الانصار فقال رسول الله (ص) : لست بأول من أحب قومه ثم جاء علي الثانية فحجبته وجاء علي الثالثة فحجبته ، ثم جاء علي الرابعة فاذنت له فدخل فلما رآه النبي (ص) قال : اللهم اني احبه فاحبه فاكل معه من ذلك الطير ، وفي رواية انه قال : ما حبسك رحمك الله قال هذه اخر ثلاث مرات كل ذلك يقول أنس : انك مشغول على حاجة فقال يا أنس . ما حملك على ذلك قال : سمعت دعوتك فأحببت ان تكون لرجل من قومي ، فقال النبي (ص) : لايلام الرجل على حب قومه . وروى أنس أيضا قال : أهدي لرسول الله (ص) طير فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك اليك وفي رواية برجل يحبه الله ورسوله قال أنس : فجاء علي فقرع الباب فقلت ان رسول الله (ص) : مشغول وكنت أحب ان يكون لرجل من الانصار ثم اتى علي فقرع الباب فقلت ان رسول الله (ص) : مشغول ثم اتى الثالثة فقال رسول الله (ص) : ادخله فقد عينته فلما اقبل قال : اللهم والي . وعنه ايضا قال اهدي لرسول الله (ص) : طير نظيج فأعجبه فقال النبي (ص) اللهم ائتني بأحب الخلق اليك والي يأكل معي من هذا الطير فجاء علي فاكل معه [١] . وعن ابن عباس (رض) قال ان النبي (ص) : نظر الى علي ابن ابي طالب فقال : انت سيد في الدنيا وسيد في الاخرة من أحبك فقد أحبني وحبيبك حبيب الله ومن أبغضك فقد ابغضني وبغيضك بغيض الله
[١] روي هذا الحديث بعدة طرق وتجده في خصايص النسائي ص ٥ . مصابيح السنة للبغوي ٢ ص ٢٧٥ . صحيح الترمذي ١٣ ص ١٧٠ . (*)