نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٤
وعن أبي جعفر محمد بن علي (رض) انه قال : حين قرأ قوله تعالى : اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم [١] يخبرهم عن بقية الله تلك العترة . وقال ابن عباس : (رض) في قوله تعالى : سلام على آل ياسين [٢] على آل محمد (ص) . ذكر أخاه النبي (ص) عليا (رض) [٣] روي ابن عمر (رض) : ان النبي (ص) اخا بين اصحابه وفضا فضايلهم ولم يواخ بين علي وبين أحد فجاء علي تدمع عيناه فقال : يا نبي الله مالك لم تواخ بيني وبين أحد فقال : انت اخي في الدنيا والآخرة [٤] . وفي رواية قال له : يارسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رايتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري فان كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة = التفسير والحديث في نزول الآية الكريمة وذهبت الى صحة اسانيد الحديث والاخبات إليه وروته في تفاسيرهم وكتبهم كما ان الشعراء باختلاف نحلهم ومللهم افرغته في بوتقة النظم منذ عهد متقادم الى يومنا هذا وقد فصل القول فيه الحجة الأميني في كتابه الغدير ١ ص ٢٣٩ - ٢٦٦ .
[١] سورة ابراهيم : ٣٧ .
[٢] سورة الصافات : ١٣٠
[٣] رأى النبي (ص) توثيقا لعري المودة بين المهاجرين والأنصار ان يوآخي بينهم فكان يختار واحدا من هولاء وواحدا من اولئك ويربطهم برباط الاخوة المعنوية ولما فرغ من الجميع اخى بين نفسه وبين الامام فاثره على كل حبيب بعيد وقريب . وقد اعترف بصحة الخبر الامة جمعاء وجاء مثبتا في الصحاح والمسانيد الغدير ٣ ص ١١٢ - .
[٤] تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١١٤ . (*)