نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٨
وقال الواقدي : قتل ليلة سبعة عشرة من رمضان ليلة الجمعة ومات لأحدى وعشرين ، وقيل مات من يومه ودفن بالكوفة ليلا وعمي دفنه ، وقيل دفن بقصر الامارة وقيل برحبة الكوفة وقيل : دفن في قبلة المسجد مما يلي المحراب وقيل ان الحسن (ع) نقله الى المدينة ودفنه في البقيع عند امه ، وقيل : انه حمله على بعير يريد المدينة فضل البعير منهم في اثناء الطريق فوجدوه قوم من الاعراب فظنوا انه مال ففتحوا الصندوق فلما رأوه أخذوه ودفنوه في البرية ، وقيل : انه مدفون بنجف الحيرة والله أعلم [١] . قال الواقدي : وكان سنه يوم قتل (رض) ثلث وستون سنة ، ونقل غيره عن جعفر بن محمد (ع) ان عليا (ع) هلك وهو ابن سبع وخمسين سنة وقال أسحاق بن عبد الله ابي فروة : سألت أبا جعفر محمد بن علي : كم كان سن علي يوم قتل ؟ قال : ثلاث وستون ، ومثله عن علي بن موسى الرضا (ع) وقال سليمان بن وهب : مضى وله خمس وستون سنة ، وقال نصر بن علي : نزل الوحي على رسول الله (ص) وعلي بن ابي طالب اثنى عشر سنة وكان مع النبي (ص) بمكة قبل الهجرة ثلاثة عشر سنة ، وقام معه بالمدينة
[١] لقد جمع المؤرخون في تعين قبر الأمام (ع) من انه دفن بالحيرة أو في موقع يقال له : - النجف - الغري - كما ذكره ابن سعد في الطبقات ٣ ص ٢٥ . والمسعودي في مروج الذهب ٢ ص ٤٢ والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١١٨ ، واليعقوبي في تاريخه ٢ ص ١٨٩ ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ٢ ص ٢٤٧ وفي ذخاير العقبى ص ١١٤ . والشبلنجي في نور الابصار ص ١٠٦ وغيرهم من أئمة التاريخ والسير . وهناك مؤلفات في تعيين قبر أمير المؤمنين وانه مدفون في النجف . (*)