نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٢٦
سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ يكون الى يوم القيامة الا حدثتكم به فان تحت الجوانح مني لعلما جما ، سلوني عن كتاب الله عز وجل مامنه آية الا وأنا اعلم بليل أو نهار ام سهل نزلت ام بجبل [١] وفي رواية قال : ما نزلت آية الا وقد علمت فيما نزلت واين نزلت وعلى من نزلت ان ربي عز وجل وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا ، فقال ابن الكوا فقال يا أمير المؤمنين : اخبرنا عن قوله تعالى : والذاريات ذروا قال : الرياح قال : فما الحاملات وقرا قال : ثكلتك أمك أو قال : ويلك سل تفقها أو تعلما ولا تسئل تعنيا سل ما يعنيك ودع ما لا يعنيك قال : لا والله ما سألت الا وهو يعنيني قال : هن السحاب قال : فما الجاريات يسرا قال : السفن قال : فما المقسمات أمرا قال : الملائكة ، قال : فاخبرنا عن قوله تعالى : والسماء ذات الحبك قال : ويحك ذات الخلق الحسن ، قال : فاخبرنا عن قوله تعالى واحلوا قومهم دار البوار قال : أولئك قريش كفيتموهم ، قال : فأخبرنا عن هذه المجرة التي في السماء قال : هي ابواب السماء التي صب الله تعالى : منها الماء المنهمر على قوم نوح ، قال : فأخبرنا عن قوس قزح قال : ثكلتك امك لا تقل قوس قزح قزح هو الشيطان ولكنها قوس الله هي علامة كانت بين نوح النبي وبين ربه عز وجل وهي امان لأهل الارض من الغرق ، قال : فاخبرنا عن هذا السواد الذي في القمر قال : سأل اعمي عن عميا ما سمعت الله عز وجل يقول : وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل ، فذلك محوه والسواد الذي فيه من المحو ، قال : فاخبرنا كم بين المشرق والمغرب قال : سيرة يوم للشمس فمن قال : غير ذلك فقد كذب قال : فكم بين السماء والارض قال : دعوة مستجابة فمن قال : *
[١] ذخاير العقبى ص ٨٣ قال : اخرجه أبو عمر . (*)