نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٥٦
يلح شحمة اذنه رأيته في حله حمرا لم أر شيئا قط احسن منه ، وسأل البراء هل كان وجه رسول الله (ص) مثل السيف قال : لا بل مثل القمر . عن سعيد الجريري قال : سمعت أبا الطفيل (رض) يقول : رأيت النبي (ص) ما بقي على وجه الارض أحد لم يره غيري قلت : صفه لي قال : كان ابيضا يلتحا مقصدا المقصد الذي ليس بجسيم ولا قصير نحو الربعة ومنه قوله تعالى : فمنهم مقتصد أي بين الظالم لنفسه والسابق بالخيرات ، قال أبو هرية (رض) : ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله (ص) كان الشمس يجري في وجهه وما رأيت احدا أسرع في مشيه من رسول الله (ص) كأنما الارض تطوى له انا لنجهد أنفسنا وانه لغير مكترث ، وكان علي (رض) إذا وصف النبي (ص) قال : كان اجود الناس كفا وأجود الناس صدرا وأصدق الناس لهجة والينهم عريكة واكرمهم عشيرة من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه يقول : عنه لم ارقبله وبعده مثله (ص) . ذكر خاتم النبوة عن عبد الله بن سرخيس (رض) قال : رأيت النبي (ص) ودخلت عليه واكلت من طعامه وشربت من شرابه ورأيت خاتم النبوة في بعض كتفه اليسرى كأنه جمع عليه خلان سود كأنها ثاليل . وعن جابر بن سمرة (رض) قال : رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله (ص) غدة حمراء مثل بيضة الحمام وفي رواية : مثل بيضة الحمام تشبه جسده وقال : السايب بن يزيد قال : ذهبت بي خالتي الى رسول الله (ص) فقالت : يارسول الله ان أبن اختي وجع فمسح برأسي ودعا لي بالبركة وتوضأ فشربت من وضوءه وقمت خلف ظهره الى الخاتم بين كتفيه فإذا هو مثل زر الحجلة اراد بزر