نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٥١
وروى الترمذي بسنده الى أبن مسعود گ ن رسول الله (ص) قال : إن أولى الناس لي يوم القيامة اكثرهم علي صلاة ، وروي أن انجاكم من أهوالها وماطنها اكثركم علي صلاة ، وفي تلخيص الاثار ليردن علي إقواما ما اعرفهم الا بكثرة صلاتهم علي (ص) وقد ورد الوعيد الشديد لمن يذكر عنده فلم يصلي عليه . روى أنس (رض) قال قال رسول (ص) : من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد شقى ، وفي حديث أبي هريرة (رض) عن النبي (ص) قال : أن جبرئيل اتاه فقال له : من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات أبعده الله قل آمين فقلت آمين . وروي عن أبي قتادة (رض) عن النبي (ص) أنه قال : من الجفا من اذكر عنده فلا يصلي علي فهذه الاحاديث تدل على وجوب الصلاة على النبي (ص) عند ذكره لا سيما وقد ذكر بلفظ الابعاد والوعيد الشديد في اشرف بقعة وأفضل مرتبة واعظم محفل وزمان ودعاء جبرئيل وتأمين النبي (ص) ومن عرف هذه المعاني وقصر في خيارة فضلها عند الامكان فهو حري ان تلتحق به الدعاء المجاب والتهاون بذلك متصد للعقاب . عافانا الله من الشر بمنه وكرمه آمين .