نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤١
وروى عن ابن عباس (رض) انه قال : ان محمدا ويوسفا (ص) تقارعا في صلب آدم (ع) فصار الحسن والجمال ليوسف (ع) وصار البهاء والنور والشرف والعزة والشجاعة والزهد والتواضع والخضوع والشفاعة والرضى والقناعة والقرآن والسيف والقضيب والعمامة والنعل والناقة والهراوة يعني العصى ولواء الحمد والكرسي والمنبر الرفيع والحوض المورود والكأس الاوفى والوجه الحسن والذكر الجميل والحسب الشريف والنسل الكريم والازواج الطاهرات المطهرة والاولاد الازكياء والخلق الحسن واللسان الفصيح واوجه الصبيح والقلب القنوع والبدن الصابر والكرم الظاهر والآيات الفاضلات والكلمات المنزلات والمعجزات الباهرات والحج والاحرام والجهاد في سبيل الله والزكاة وصوم رمضان والأشهر الحرم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و الكعبة والشفاعة كل ذلك لرسول الله (ص) . قال بعض العلماء : وقد خص رسول الله (ص) بستين خصلة فارق فيها جميع النبين (ع) كل عشر منها في نوع ، فمنها عشر خصال في باب النبوة وهي تأييد الشرعة الى يوم القيامة وكونه خاتم النبيين وانه أفضل المرسلين وانه مبعوث الى الناس كافة وكون كتابه معجزا لا يمكن الاتيان بمثله ، وانه مخصوص بليلة القدر ويوم الجمعة وجعله عيدا لأمته ، وخروج الماء من بين اصابعه وبأنه ممنوع من قول الشعر فلا يأتي له قوله ولا روايته ، وانه يرى من خلفه كما يرى من أمامه ، ومنها عشر خصال في أمر الآخرة بعد الموت وذلك ان أول من تنشق عنه الارض واكثر النبيين أمة يوم القيامة وانه يشهد لجميع الانبياء بالاذى والتبليغ وله الشفاعة العظمى ولواء الحمد وله الحوض المورود ونهر الكوثر وانه أول من يدخل الجنة وأنه يسأل في