نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤
كلمة حول الكتاب كثير ما كنا نجد في كتب الحديث ومعاجم السير والتاريخ الاشارة الى كتاب - نظم درر السمطين - في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين ، كما نقرأ فيها كلمات الاطراء وجمل الثناء على مؤلفه ، وذلك لما للكتاب هذا من قيمة ومادة علمية ، حتى أتخذه المؤلفون قديما وحديثا منذ تأليفه مصدرا وثيقا وحجة قويمة لمؤلفاتهم ومنبعا غزيرا يستقون منه لما يضم بين دفتيه من ثروة علمية اسلامية ناجعة ، بيد ان استاذة التاليف والاخذ في السنين الاخيرة ينقلون عنه بالواسطة لندرة نسخه ، ولانهم لا يستغنون عنه في مؤلفاتهم لمكانته الظاهرة الامعة بين كتب التاريخ بل لان مصنفه يعد في نظرهم هو المحدث الحافظ بلا منازع . والكتاب هذا كما يدلنا عليه عنوانه جامع لفضائل النبي الاقدس ، ووصيه الامين بالحق ، وبضعته الطاهرة الزهراء ، وسبطيه سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، وقد سلك فيه مسلك الشيخ الامام ثقة الاسلام صدر الدين ابي اسحاق ابراهيم بن محمد الحمويني المتوفي عام ٧٢٢ في كتابه (فرائد السمطين) مع ذكره ما كان مشهورا من الحديث في مناقبهم عليهم الصلاة ومدونا في الكتب المعتمدة مما لا تذكر في كتاب - فرائد السمطين - بعد الصفح عن كل حديث زعمه غير مشهور جاء في الفرائد ، هذا مع حذف اسانيده وسلسلة رواته حذرا من الاطالة كما نص على ذلك في مقدمة