نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠٢
والويل لمن أبغضك . وروي عمار بن ياسر (رض) ان النبي (ص) قال لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك [١] . وروى مسلم في الصحيح ان عليا (رض) قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد النبي الأمي الي انه لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق [٢] . وعن أبي سعيد الخدري (رض) قال ماكنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (ص) الا ببغضهم عليا [٣] . وعن الحارث الهمداني قال جاء علي (رض) حتى صعد المنبر : فحمد الله واثنى عليه ثم قال قضاء قضاه الله على لسان نبيكم (ص) النبي الأمي لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وقد خاب من افترى . ويروى ان امرأة من الأنصار قالت لعائشة (رض) أي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أحب الى رسول الله (ص) قالت على بن ابي طالب . وعن جميع بن عمير قال دخلت على عايشة فسألتها من كان أحب الناس الى رسول الله (ص) قالت فاطمة قلت لست اسألك عن الرجال فقالت زوجها . وقال عمار بن ياسر (رض) يوم صفين سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي ان الله قد زينك بزينة هي أحب إليه ، منها الزهد في
[١] تاريخ الخطيب البغدادي ٩ ص ٧٢ عن ابن عرفه . وتاريخ ابن كثير ٧ ص ٣٥٥ . ومجمع الزوائد ٩ ص ١١٨ .
[٢] اسد الغابة ٤ ص ٣٠ . تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١١٥ . الدر المنثور ٦ ص ٦٦ عن ابن مردويه .
[٣] تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١١٥ . (*)