نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٢٢
وبعثني إليه فذهبت إليه فدققت الصنم وأخذت الحديد فجئت به الى رسول الله (ص) فاستطرب منه سيفين فسمي احدهما ذا الفقار ، والاخر مخذما ، فتقلد رسول الله ذا الفقار وأعطاني مخذما ثم اعطاني بعد ذا الفقار فرآني وانا اقاتل به يوم أحد فقال : لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي . قال الامام أحمد البيهقي (رح) كذا ورد في هذه الرواية انه أمر بصنعته ، وروينا باسناد صحيح عن ابن عباس (رض) ان رسول الله (ص) تقلد سيفه ذا الفقار يوم بدر ، وهو الذي رأي فيه الرؤيا يوم أحد والله اعلم . ونقل الشيخ الامام العالم صدر الدين ابراهيم بن محمد المؤيد الحموي (رح) في كتابه ، فضل أهل البيت (ع) : بسنده الى عبد الله بن مسعود (رض) قال قال رسول الله (ص) : لما اسري بي الى السماء أمر بعرض الجنة والنار علي فرأيتهما جميعا ، رأيت الجنة والوان نعيمها ورأيت النار وانواع عذابها فلما رجعت قال لي جبرئيل (ع) : قرأت يارسول الله ما كان مكتوبا على أبواب الجنة وما كان مكتوبا على أبواب النار ؟ فقلت : لا يا جبريل فقال : ان للجنة ثمانية أبواب على كل باب منها أربع كلمات كل كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن تعلمها واستعملها ، وان للنار سبعة أبواب على كل باب منها ثلاث كلمات كل كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن تعلمها وعرفها ، فقلت : يا جبريل أرجع معي لاقرأها فرجع معي جبريل (ع) فبدء بأبواب الجنة فإذا على الباب الاول مكتوب : لا إله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله ، لكل شئ حيله وحيله طيب المعيش في الدنيا اربع خصال ، القناعة ، ونبذ الحقد ، وترك