نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٥٩
الفضول عد من اصحاب العقول . وأشرف الغنى ترك المنى . ومن عرف الأيام لم يغفل عن الأستعداد . والصبر جنة من الفاقة . والحرص علامة الفقر . والتجمل اجتناب المسكنة . وفي المودة قرابة مستفادة . وواصل معدم خير من جاف مكثر . ومن أطلق طرفه كثر اسفه . ومن أحب من لا يعرف فانما مازح نفسه . ومن حصن شهوته صان قدره . ومن غلب لسانه أمره قومه . ورب كلمة سلبت نعمة . ومن ضاق خلقه مله أهله . ومن قلب الاخوان عرف جواهر الرجال . والايام تهتك عن السراير الكامنة . والتواضع يكسوك السلامة . وفي سعة الأخلاق كنوز الارزاق . ولكل زمن قوت وأنت قوت الموت . والموت كأس وباب التوبة مفتوح فلا تيأس من الغفران . ورب عاكف على ذنب تاب في آخر عمره . . من كساه الغنى ثوبا خفيت عيوبه . ومن تحرى خفت عليه المؤنة . وفي خلاف النفس الرشد والصبر . والجزع من انواع نوائب الزمان . والجود حارس لأعراض الرجال . والحلم أدب للسفيه وفي الأستشارة عبر من الهداية . ومن قاس الأمور فهم المستور والحق ظل ظليل . والاحمال أوفر على الحظ من الحدة . ومن التوفيق حفظ التجربة . والطمأنينة قبل الخبرة صد الحزم . ولا تأمنن ملولا . وفقد بعض إخوانك قطع عضو من أعضائك . اغض على قذى وإلا لم ترض أبدا . واقبح المكافات مجازاة الأساة . عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله . ومن لم تحسن خلائقه لم يعسل أدبه . ومن لان عوده كثفت اغصانه . ومن حشبت عريكته اقترفت ساحته . وأدنس شعار المرء جهله . ومن الفراغ تكون الصبوة . والخلاف يهدم الرأي . وربما أدرك الظن الصواب . وبالمواساة تنال ما تهوى . والشكر عصمة من النقمة . واللب مفتاح العلم . والعدل مألوف . والهوى