نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٨٤
أعز علي منها [١] . قال الحافظ أبو بكر قلت الصواب : فلما رأيناه خشخشنا قال : مكانكما أي تحركنا ، هكذا رواه الحميدي وغيره عن سفيان وقد ذكرنا في كتاب (دلايل النبوة) ومغازي رسول (ص) بعد قصة بدر عن محمد بن اسحاق ابن بشار عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن علي أتم من ذلك في الخطبة والتزويج دون ما بعدها من رش الماء . روى أبو داود السجستاني (رح) بسنده الى قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك قال : أتى أبو بكر النبي (ص) فجلس بين يديه فقال يارسول الله قد علمت نصيحتي وقدمي في الاسلام وأني وأني قال : وماذاك قال تزوجني فأعرض عنه ، فأتى عمر فقال : هلكت وأهلكت قال : وما ذاك قال خطبت فاطمة الى النبي (ص) فأعرض عني ، قال : فانتظر حتى اتيه فأسأل مثل ما سألت ، فأتى عمر النبي (ص) فجلس إليه فقال : يارسول الله قد علمت نصيحتي وقدمي في الاسلام واني واني فقال : وماذاك قال : تزوجني فاعرض عنه فاتى عمر أبا بكر فقال : ينتظر أمر الله فيها قال علي : فأتياني وانا أغرس فسيلا فقالا لي : هذه إبنة عمك تخطب وأنت جالس هاهنا ، قال : فهياني الى أمر اكن أذكره قال : فقمت أجر ردائي أحدهما على عاتقي والاخر أجره حتى جلست بين يدي رسول الله (ص) ، فقلت يارسول الله (ص) : قد علمت نصيحتي وقدمي في الاسلام واني وإني قال : وماذاك قلت تزوجني فاطمة قال : وعندك شئ قلت : فرسي وبدني - يعني درعه - قال : أما فرسك فلا بد لك منه وأما بدنك فبعها وأتيني بها قال : فانطلقت فبعتها
[١] ذخاير العقبى ص ٢٩ . (*)