نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٩٣
معبد من بني سعد الا احدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله (ص) : لقد كانت أحب اهله إليه ، كانت تطحن بالرحى حتى اثر بيدها وأستقت بالقربة حتى اثرت في نحرها وكنست البيت حتى أغبرت ثيابها وأوقدت تحت القدر حتى تدخنت ثيابها [١] فأصابها من ذلك ضر فأتت النبي (ص) تسأله خادما فقال لها النبي (ص) : يا فاطمة أتقي الله وأدي فريضته وأعملي عمل أهلك ألا أدلك على خير من الخادم إذا أخذت مضجعك سبحي الله ثلاثا وثلاثين وكبري ثلاثا وثلاثين وأحمدي اربعا وثلاثين هذا خير لك من الخادم [٢] القسم الثاني من السمط الثاني يشتمل على ذكر فضايل السبطين أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين (ع) روى محمد بن الحنفية عن أبيه (رض) قال : لما ولد الحسن سميته حمزة أو قال : حربا فقال النبي (ص) : ما سميتم إبني ؟ فأخبرته ثم ولد لي اخر فقال النبي (ص) : ما سميته أو ما سميتموه فذكرت له فقال : سم الأول حسنا والثاني حسينا . وروى سلمان الفارسي (رض) أن النبي (ص) قال : هارون (ع) سمى إبنيه شبر وشبير وإني سميت حسنا وحسينا بما سمى به هارون إبنيه شبر وشبير [٣] وكان مالك بن أنس يكره أن يقال الحسن والحسين ويقول
[١] وفي نسخة : دنست .
[٢] في ذخاير العقبى ص ٤٩ : فهو خير لكما من خادم يخدمكما . وفي اسعاف الراغبين بهامش نور الابصار ص ١٧٣ بزيادة : فأقرأ اية الكرسي
[٣] الصواعق ١١٥ . محاضرة الاوائل ١٢٠ . الجامع الصغير ٢ : ١٤ (*)