نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠٤
رجل ابن عمر (رض) فقال له : اخبرني عن علي بن ابي طالب فقال له : إذا أردت ان تسأل عن علي بن ابي طالب فانظر الى منزله من رسول الله صلى الله عليه وآله هذا منزله وهذا منزل رسول الله كمنزله بينه من بيته في القرب قال : فاني أبغضه قال : ابغضك الله . وروى الامام الحافظ احمد بن الحسين البيهقي بسنده الى علي (رض) ان النبي (ص) قال : له فيك مثل من مثل عيسى ابغضته اليهود حتى اتهموا أمه واحبته النصارى حتى أنزاوه بالمنزلة التي ليست له [١] ثم قال علي (رض) : يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شناني على ان ينهتني . وفي رواية يهلك في رجلان محب مفرط وعدو مبغض وزاد في رواية الا واني لست بنبي يوحى الي ولكني اعمل بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه (ص) فيما استطعت فما امركم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فما أحببتم أو كرهتم ، وما امرتكم بمعصية الله انا أو غيري فلا طاعة لاحد في معصية الله انما الطاعة في المعروف [٢] . وعن عثمان بن المغيرة قال : كنت جالسا عند علي بن ابي طالب (رض) فجاءه قوم فقالوا : أنت هو قال : ومن انا فقالوا أنت هو قال : ومن أنا قالوا : انت ربنا فاستتابهم فأبوا فضرب اعناقهم ودعا بحطب ونار فأحرقهم وجعل
[١] خصايص النسائي ص ٢٧ . مستدرك الحاكم ٣ ص ١٢٣ . اسنى المطالب ص ١٣ .
[٢] مجمع الزوايد ٩ ص ١٣٣ . عن الحاكم والبزار وابي يعلى . تاريخ السيوطي ص ١١٦ تاريخ ابن كثير ٧ ص ٣٥٥ . ذخاير العقبى ص ٩٢ . الاستيعاب ٢ ص ٤٦١ . (*)