نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٧
نظائر انس في حظائر قدست بذكر هداة الدين من بعد احمد فصوص نصوص في ذوي الفضل والتقى شموس على ذرت لا شرف محتد لهم في سماء المجد اشرف موضع وهم في عراص الدين اكرم مرصد فالمترجم له من المؤرخين الادباء العلماء ، وعلمه بالحديث لا ينقص عن علمه بفنون الادب بيد انه طغت عليه نزعة الحديث لا سيما الاحاديث الصادرة عن العترة الطاهرة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وعلى هذا الاساس جاءنا شعره أقل دفئا مما يؤمل وعلى الرغم من هذا كله فالقارئ لمؤلفاته يتحسس فيها قوة شاعرية المترجم له وشدة تضلعه في الأدب والذي يعجب في شعره هو تعابيره الرصينة وسبكه القوي ومتانة معانيه وجمال اسلوبه ، ولعل لتضلعه في فن الحديث دخل في تنوع شعره ، ومن نظمه أيضا قوله في حديث النور الصادر عن النبي الاقدس من قوله : كنت انا وعلي بن ابي طالب نورا بين يدي الله قبل ان يخلق آدم باربعة الاف عام فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزئين فجزء انا وجزء علي ابن ابى طالب : أخو أحمد المختار صفوة هاشم أبو السادة الغر الميامين بالمنن وصهر امام المرسلين محمد علي أمير المؤمنين أبو الحسن هما ظهرا شخصين فالنور واحد بنص حديث النفس والنور فاعلمن هو الوتر المأمول في كل خطبة وان لا تنجينا مودته فمن عليهم صلاة الله مالاح كوكب وما هب عراص النسيم على القنن أما مؤلفاته فكثيرة ولكن ما نص عليها هي : ١ - نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين .