نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٨٥
فركع الغلام والمرأة فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة فقلت يا عباس : أمر عظيم قال العباس : أمر عظيم اتدري من هذا الشاب قلت لا قال : هذا محمد بن عبد الله ابن اخي اتدري من هذا الغلام قلت لا قال : هذا علي بن ابي طالب ابن أخي اتدري من هذه المرأة قلت لا قال : هذه خديجة بنت خويلد زوجته وإن ابن اخي هذا اخبرني ان ربه رب السماوات والارض أمره بهذا الدين الذي هو عليه ولا والله ما على وجه الارض كلها احد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة فكان عفيف يقول : بعد ان اسلم ورسخ الأسلام ليتني كنت الرابع . ذكر ما نزل في علي في القرآن من الآيات وعن البراء (رض) قال قال رسول الله (ص) : لعلي يا علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي في صدور المؤمنين مودة فانزل الله : ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا [١] وروى الواحدي في تفسيره عن عطا عن ابن عباس (رض) إنها نزلت في علي مامن مسلم إلا ولعلي في قلبه محبة . قال وروي عن علي (رض) انه قال : أصول الاسلام ثلاثة لا تنفع واحدة منها دون صاحبتها : الصلاة والزكاة والموالاة قال : وهذا منتزع من قوله تعالى : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون [٢] وذلك ان الله تعالى اثبت الموالاة بين المؤمنين ثم لم يصفهم الا باقام الصلاة وايتاء الزكاة فقال : الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون فمن وال عليا فقد والى رسول الله (ص)
[١] سورة مريم ١٩ وتجد البحث حول مصادره في الغدير ٢ ص ٥٥
[٢] سورة المائدة ٥ . يأتي الكلام عنه ص ٨٦ . (*)