نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٧٤
اللبن فسألها عن الصبي فقالت : والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك قوله : جرجر أي صوت ، والجران باطن عنق البعير . وعن مسلمة بن الا ركوع (رض) قال : خفت أزواد القوم وأملقوا فاتوا النبي (ص) ليستأذنوه في نحر ابلهم فاذن لهم فلقيهم عمر فاخبروه فقال : ما بقاؤكم بعد ابلكم فدخل على النبي (ص) فقال يارسول الله : ما بقاؤهم بعد ابلهم فقال رسول الله (ص) نادي في الناس يأتون بفضل ازوادهم فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع فقام رسول الله (ص) فدعا وبرك عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا ثم رسول الله (ص) : أشهد ان لا إله الا الله واني رسول الله . وفي رواية عن أبي هريرة أو ابي سعيد (رض) في غزوة تبوك وقال : اجتمع على النطع سني يسير فدعا النبي (ص) بالبركة ثم قال : خذوا في اوعيتكم فاخذوا حتى تركوا في العسكر وعاءا الا ملأوه قال : واكلوا حتى شبعوا وفضلت فضله فقال : رسول الله (ص) : اشهد ان لا إله الا الله واني رسول الله ، لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة . وروى أنس أن ابا طلحة : قال لأم سليم لقد سمعت صوت رسول الله (ص) ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شئ فقالت : فاخرجت اقراصا من شعير ثم اخذت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي وردتني ببعضه ثم ارسلتني الى رسول الله (ص) قال : فذهبت به فوجدت رسول الله (ص) جالسا في المسجد ومعه الناس فقمت عليهم فقال رسول الله (ص) أرسلك أبو طلحة قال قلت : نعم فقال بطعام قلت نعم فقال رسول الله (ص) : لمن معه قوموا قال فانطلق فانطلقت بين ايديهم حتى جئت ابا طلحة فاخبرته قال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله (ص) بالناس وليس عندنا ما نطعمهم قالت الله ورسوله أعلم قال فانطلق أبو طلحة حتى